وزارة الزراعة تحذر المواطنين من صفحات وهمية تبيع منتجات مزيفة باسمها عبر “فيسبوك”

كتبت داليا أيمن
أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تحذيرًا عاجلًا للمواطنين من انتشار صفحات مزيفة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدّعي بيع منتجات غذائية وعسل نحل منسوبة للوزارة، مؤكدة أن هذه الصفحات لا تمت لها بأي صلة، وأن الوزارة لا تبيع منتجاتها إلكترونيًا أو عبر الإنترنت.
وزارة الزراعة تكشف حقيقة بيع منتجاتها “أونلاين”
أكدت وزارة الزراعة في بيان رسمي أنها لا تمتلك أي صفحات أو حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم بتسويق أو بيع المنتجات الغذائية إلكترونيًا، مشددة على أن أي صفحة تدّعي ذلك تعد صفحة وهمية تهدف إلى خداع المواطنين واستغلال اسم الوزارة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وشددت الوزارة على أن جميع منتجاتها يتم طرحها فقط من خلال المنافذ الرسمية المعتمدة التابعة لها بشكل مباشر، وليس عبر أي منصات إلكترونية أو تطبيقات بيع عبر الإنترنت.
600 منفذ رسمي لبيع منتجات وزارة الزراعة بالمحافظات
وأوضحت الوزارة أن لديها منظومة ضخمة من المنافذ الثابتة والمتحركة يصل عددها إلى نحو 600 منفذ منتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، لتوفير السلع الغذائية والمنتجات الزراعية بأسعار مناسبة وجودة عالية للمواطنين.
وتتواجد هذه المنافذ داخل:
مركز البحوث الزراعية
المحطات والمعاهد البحثية
مديريات الزراعة والإصلاح الزراعي بالمحافظات
السيارات المتنقلة التابعة للوزارة التي تجوب الميادين العامة
وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتوفير السلع بأسعار مخفضة.
تحذير رسمي من عمليات النصب الإلكتروني
ودعت وزارة الزراعة المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر وعدم التعامل مع الصفحات المضللة التي تستغل اسم الوزارة في الترويج لمنتجات غير معلومة المصدر، مؤكدة أن هذه الصفحات قد تعرض المواطنين لعمليات نصب واحتيال إلكتروني.
كما أكدت الوزارة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين على هذه الصفحات بتهم النصب وانتحال صفة جهة حكومية، حفاظًا على حقوق المواطنين ومنع استغلال اسم الوزارة بشكل غير قانوني.
كيف تميز بين الصفحة الرسمية والصفحات الوهمية؟
شددت وزارة الزراعة على أن بيع منتجاتها يتم فقط من خلال المنافذ الرسمية على أرض الواقع، وليس عبر الرسائل أو الطلبات الإلكترونية، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المنافذ الحكومية المعروفة وعدم الانسياق وراء الإعلانات الممولة أو العروض الوهمية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
