محافظات

جولة ميدانية لمحافظ البحر الأحمر بالقصير.. توجيهات عاجلة لتطوير الشاطئ والممشى

كتب / ياسر الدشناوي


واصل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولاته الميدانية لمتابعة مشروعات التطوير بمدينة القصير، حيث تفقد الممشى السياحي والشاطئ الجنوبي، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين، ومتابعة أعمال التجميل والتشجير ورفع كفاءة المرافق، استعدادًا لاستقبال موسم الصيف.

متابعة أعمال التطوير بالشاطئ والممشى السياحي

شهدت الجولة حضور عدد من القيادات التنفيذية والبرلمانية، بينهم السكرتير العام للمحافظة، ومدير مكتب المحافظ، ورئيس مدينة القصير، وأعضاء بمجلسي النواب والشيوخ.

وتابع المحافظ حالة المرافق والخدمات بالشاطئ، وراجع كفاءة منظومة الإضاءة العامة، وصيانة المقاعد والمظلات، كما اطمأن على جاهزية فرق الإنقاذ البحري لتأمين المصطافين وسرعة التعامل مع أي حالات طارئة.

تقرير عاجل بشأن «أرض الفوسفات» لاستكمال الطريق الساحلي

وخلال الجولة، وجّه الدكتور وليد البرقي رئيس مدينة القصير والإدارة الهندسية بإعداد تقرير فني عاجل حول موقف قطعة الأرض المعروفة بـ”أرض الفوسفات” الواقعة على الساحل، لبحث المعوقات التي تعترض استكمال الطريق الساحلي.

وأوضح أن الهدف من ذلك هو تمهيد ورصف الطريق وربطه بمنطقة القسم القديم، بما يساهم في إنشاء محور مروري وسياحي متكامل يدعم الحركة السياحية والتنموية داخل المدينة.

تشديد الرقابة على النظافة ومنع الإشغالات

كما أصدر محافظ البحر الأحمر توجيهات لرئيس الوحدة المحلية بمدينة القصير بضرورة تطبيق منظومة مستدامة للنظافة بالممشى والشواطئ على مدار اليوم، مع زيادة أعداد سلال القمامة وحاويات المخلفات، للحفاظ على المظهر الحضاري.

وشدد أيضًا على تكثيف الحملات الميدانية لمنع أي إشغالات أو تعديات من المحال التجارية والمقاهي والمطاعم على مسارات المشاة، مع الإزالة الفورية لأي مخالفات تعيق حركة المواطنين أو تشوه الشكل العام.

تطوير البنية التحتية لدعم السياحة

وأكد المحافظ أن تطوير الشواطئ والمماشي والحفاظ عليها يمثل أولوية للمحافظة، مشيرًا إلى أن استكمال المحاور والطرق الساحلية الجديدة يسهم في تنشيط السياحة الداخلية وتحسين حركة التنقل والتجارة.

وأضاف أن الأجهزة التنفيذية تواصل العمل على تطوير البنية التحتية والخدمات العامة، بما يعزز من مكانة مدن البحر الأحمر السياحية ويُحسن جودة الحياة للمواطنين والزائرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى