حماة الوطن بالسويس ينظم ندوة توعوية حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في قانون العمل الجديد

حماة الوطن بالسويس ينظم ندوة توعوية حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في قانون العمل الجديد
كتب : عبدالله طاهر
في إطار الدور التوعوي والمجتمعي لحزب حماة الوطن، نظمت أمانة الحزب بمحافظة السويس ندوة موسعة مساء الأربعاء 24 سبتمبر 2025 حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في قانون العمل الجديد.
جاءت هذه الفعالية تحت رعاية النائب جلال مازن أمين عام الحزب بالسويس، والمحاسب أحمد حافظ الأمين المساعد وعضو مجلس الشيوخ، وبمتابعة الأستاذ مصطفى طه أمين التنظيم، وبإشراف الأستاذة نجلاء الهندي أمينة أمانة متحدي الإعاقة.

شهدت الندوة حضورًا واسعًا من قيادات الحزب وأبناء السويس، من بينهم الأستاذ أحمد عبدالغني رئيس قطاع الدائرة الأولى، والأستاذ حامد الإفريقي، والأستاذة وفاء سليمان الأمناء المساعدين.

وقد حاضر في الندوة الأستاذ محمود حسن ربيع – رئيس لجنة ذوي الإعاقة بالجمعية المصرية، والأستاذة ناهد محمد صالح – مدير إدارة التربية الخاصة، حيث تناولا في كلماتهما الحقوق التي يكفلها قانون العمل الجديد لذوي الهمم، مؤكدين أن الدولة المصرية تضع تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس أولوياتها من خلال توفير فرص عمل ملائمة وضمان مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي كلمته، أكد النائب جلال مازن أن حزب حماة الوطن يسعى دائمًا إلى نشر الوعي القانوني بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة ما يتعلق بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، مشددًا على أن الحزب شريك أساسي في دعم جهود الدولة لتمكين هذه الفئة المهمة وتعزيز دورها في سوق العمل والمجتمع.
كما أوضح الأستاذ مصطفى طه، أمين التنظيم، أن أمانة الحزب بالسويس تنفذ خطة متكاملة من الندوات والفعاليات التوعوية التي تلامس القضايا الحيوية للمواطنين، مشيرًا إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون قيمة مضافة وطاقة إيجابية كبيرة إذا ما أُتيح لهم الدعم المناسب والفرص العادلة.
واختُتمت الندوة بجلسة نقاشية مفتوحة بين الحضور والمحاضرين، تم خلالها الإجابة عن استفسارات المشاركين والتأكيد على استمرار الحزب في تنظيم مثل هذه اللقاءات التثقيفية. وقد قدّم الندوة الأستاذ أحمد بدري والأستاذة تسنيم نجيب.
بهذه الندوة، يؤكد حزب حماة الوطن بالسويس التزامه بدعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، ونشر الوعي القانوني حول حقوق ذوي الهمم في قانون العمل الجديد، بما يعزز من اندماجهم في المجتمع ويضمن لهم حياة كريمة وفرصًا متساوية.