مصر مباشر - الأخبار

صورة عفوية تشعل الحنين وتكشف”ماذا بين حليم وربه؟”بعد49عاماً

بقلم رانيا عبد البديع

رغم مرور قرابة نصف قرن على رحيله، لا يزال عبد الحليم حافظ يتصدر المشهد، تارة بصورة نادرة تعكس رقيّ “زمن الفن الجميل”، وتارة أخرى بوفاء جمهوره الذي تجاوز حدود الإعجاب الفني ليصل إلى الوفاء الروحي.
​لقطة عفوية.. ليلى فوزي تُطعم العندليب
​تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة جمعت بين العندليب وجميلة الجميلات ليلى فوزي، حيث ظهرت الأخيرة وهي تضع الطعام في فم حليم وسط ضحكات متبادلة. هذه الصورة أثارت عاصفة من التعليقات التي أشادت بعمق الصداقة والعفوية التي كانت تجمع نجوم ذلك العصر، بعيداً عن التكلف، مما يعكس الجانب الإنساني والمرح في حياة العندليب.
​10 آلاف عمرة.. سر الحكيم الذي لم ينقطع
​في سياق متصل، كشفت أسرة العندليب عن مفاجأة إيمانية مؤثرة عبر صفحتها الرسمية، مؤكدة أن محبي حليم لم يتوقفوا عن إهدائه العمرات والحج طوال 49 عاماً. وجاء في البيان:
​”هذه تقريباً العمرة رقم 10 آلاف التي تُهدى لحليم.. ماذا بينك وبين الله يا حليم حتى يظل الناس يدعون لك ويعتمرون لأجلك رغم رحيلك منذ عقود؟”
​صراعات قضائية.. الذكاء الاصطناعي يثير أزمة في الكويت
​على الجانب القانوني، أعلن المستشار ياسر قنطوش، المحامي الخاص بالورثة، عن تصعيد قضائي ضد شركة إنتاج كويتية. وأوضح قنطوش تفاصيل الأزمة:
​مخالفة العقد: الشركة استخدمت صورة واسم العندليب في إعلانات تجارية والتعامل مع طرف ثالث، متجاوزة الاتفاق الذي نص على إقامة حفلتين فقط.
​الذكاء الاصطناعي: لجأت الشركة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون إذن الورثة، مما اعتبرته الأسرة “تجاوزاً صارخاً” لحقوق الملكية، استدعى مخاطبة النائب العام الكويتي لوقف الفعاليات.
​منزل العندليب ليس لـ “الفوتوسيشن”
​وفي واقعة أثارت استياء الأسرة، هاجمت الصفحة الرسمية لمنزل الراحل أحد المتابعين الذي طلب حجز المنزل لإجراء جلسة تصوير (فوتوسيشن) بمناسبة خطوبته. وأكدت العائلة أن منزل العندليب يحمل قدسية وتاريخاً لا يجب استغلاله في أمور استهلاكية أو تجارية، معتبرين الطلب “عدم تقدير” لقيمة المكان وتاريخ صاحبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى