ميتـا تخطط لتسريح 10% من موظفي “رياليتي لابز” لتوجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي

تستعد شركة ميتا لإجراء تسريحات في قسم “رياليتي لابز”، المسؤول عن منتجات الواقع الافتراضي والميتافيرس، تشمل نحو 10% من موظفي القسم البالغ عددهم حوالي 15 ألف موظف، في خطوة تهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو تطوير الجيل القادم من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويتوقع الإعلان عن التخفيضات يوم الثلاثاء، فيما سيُعقد اجتماع مهم للموظفين يوم الأربعاء، دعا إليه أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا، وفق مذكرة وزعت الأسبوع الماضي.
وأشار مصدرون إلى أن هذه التسريحات ستؤثر على وحدة الميتافيرس بشكل غير متناسب، خصوصًا العاملين على نظارات الواقع الافتراضي والشبكات الاجتماعية القائمة على الواقع الافتراضي.
ويأتي هذا القرار في إطار استراتيجية ميتا لإعادة تخصيص الموارد، حيث طلب مارك زوكربيرغ من التنفيذيين العام الماضي تقليص ميزانيات أقسام معينة لعام 2026، مع ضخ استثمارات إضافية في وحدة TBD Lab، المخصصة لتطوير الذكاء الاصطناعي الفائق.
كما تخطط ميتا لتحويل جزء من عائدات منتجات الواقع الافتراضي لتعزيز ميزانية قسم الأجهزة القابلة للارتداء، بما يشمل النظارات الذكية وأجهزة الحوسبة التي تُرتدى على المعصم.
ويعكس هذا التحول تباطؤ تطوير رؤية الميتافيرس الطموحة، التي بدأها زوكربيرغ منذ شراء شركة Oculus عام 2014، وأدت إلى إعادة تسمية الشركة رسميًا إلى “ميتا” عام 2021، متخليًا عن اسم فيسبوك.
وتأتي هذه الخطوة بينما تواجه ميتا منافسة متزايدة من شركات مثل أوبن إيه آي وغوغل في سباق الذكاء الاصطناعي، ما دفع زوكربيرغ لإعادة توجيه الاستثمارات نحو الابتكار التقني عالي الأثر.



