كراسي متحركة ومساعدات مالية.. “القليوبية” ترسم البسمة على وجوه طلاب المدرسة الفكرية بشبين القناطر

كتب/ ياسر الدشناوى
في لفتة إنسانية تعكس مدي اهتمام الدولة بملف “قادرون باختلاف”، وتحت رعاية الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، شهدت مدرسة التربية الفكرية بقرية “عرب جهينة” التابعة لمركز شبين القناطر، احتفالية موسعة لتسليم كراسي متحركة ومساعدات مالية للطلاب من ذوي الهمم والأيتام، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
أقيمت الفعالية بحضور الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، وبمشاركة برلمانية وتنفيذية رفيعة المستوى، ضمت النواب: مدحت الكمار، عبد العزيز الصفتي، وهشام الحسيني، بالإضافة إلى الدكتور محمد ليلة رئيس مدينة شبين القناطر، والأستاذ عبد الرحمن فتح الباب مدير الإدارة التعليمية، ولفيف من قيادات وحدة حقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة.
دعم ذوي الهمم.. أولوية قصوى
أكد المحافظ، في تصريحات صحفية، أن دعم ذوي الهمم ليس مجرد واجب خدمي بل هو أولوية وطنية قصوى، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل جاهدة على تذليل كافة العقبات أمام دمج هؤلاء الأبطال في المنظومة التعليمية والمجتمعية بشكل كامل. وأضاف أن التوسع في تحويل المدارس إلى “بيئات صديقة للطلاب” هو جزء أصيل من استراتيجية المحافظة لتحقيق تكافؤ الفرص.
تكاتف مجتمعي بمشاركة “حياة كريمة”
من جانبها، أوضحت الدكتورة إيمان ريان أن الزيارة الميدانية لمدينة شبين القناطر استهدفت تقديم دعم مباشر وحقيقي للطلاب غير القادرين على الحركة، عبر تسليم كراسي متحركة متطورة تساعدهم على ممارسة حياتهم الدراسية بسهولة، بجانب تقديم مساعدات مالية للأطفال الأيتام لإعانتهم على متطلبات المعيشة، مشيدةً بالتناغم بين الأجهزة التنفيذية وأعضاء البرلمان ومؤسسات المجتمع المدني.
سعادة غامرة ورسائل تقدير
سادت حالة من البهجة بين أولياء الأمور والطلاب الذين عبروا عن تقديرهم العميق لهذه المبادرة، مؤكدين أن حضور هذا الجمع من المسؤولين يعزز لديهم الشعور بالأمان والاهتمام الحكومي المباشر باحتياجاتهم الخاصة.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتؤكد أن محافظة القليوبية تمضي قدماً في تنفيذ رؤية مصر 2030، من خلال تحويل الشعارات إلى واقع ملموس يمس حياة المواطن البسيط، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية.




