جامعة الأقصر تتزين باللون الأخضر: "يوم للتشجير" يغرس قيم الاستدامة في قلوب الطلاب

. كتب/ياسرالدشناوى
تحت رعاية د. صابرين عبد الجليل.. 100 شجرة جديدة تعزز الهوية البيئية للحرم الجامعي
في تظاهرة بيئية تعكس رؤية الدولة المصرية نحو التحول للأخضر، نظم “المكتب الأخضر” بجامعة الأقصر فعالية موسعة ليوم التشجير، استهدفت تعزيز الوعي البيئي وترجمة مفاهيم الاستدامة إلى واقع ملموس داخل أروقة الجامعة، وذلك في إطار سعي الجامعة للتحول إلى مؤسسة تعليمية صديقة للبيئة.
رؤية قيادية نحو “جامعة خضراء”
جاءت الفعالية تحت الرعاية الكريمة للأستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، وبإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور السعدي الغول، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاستراتيجية الجامعة الطموحة لدمج البعد البيئي في المنظومة التعليمية والمجتمعية، وتحويل الحرم الجامعي إلى رئة خضراء تخدم الطلاب والمجتمع المحيط.
سواعد طلابية ترسم مستقبل الاستدامة
شهد “يوم التشجير” ملحمة من العمل الجماعي بمشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات، الذين نجحوا في زراعة نحو 100 شجرة متنوعة داخل الحرم الجامعي. لم تكن الفعالية مجرد غرس للأشجار، بل كانت “ورشة عمل مفتوحة”؛ حيث تلقى الطلاب شرحاً وافياً حول الأسس العلمية والسليمة للزراعة، وطرق العناية المستدامة بالغطاء النباتي، مما يساهم في بناء جيل واعٍ بمسؤولياته تجاه كوكب الأرض.
المكتب الأخضر.. محرك التغيير البيئي
يُعد تنظيم هذا اليوم أحد المكتسبات الهامة للمكتب الأخضر بالجامعة، والذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي البيئي. وتسعى الجامعة من خلال هذه الأنشطة إلى تقديم نموذج رائد للمؤسسات التعليمية التي تتبنى ممارسات مستدامة في حياتها اليومية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية للحد من التغيرات المناخية.
شاركنا رأيك
تؤمن جامعة الأقصر أن الطالب هو سفير البيئة في مجتمعه. من وجهة نظرك، ما هي المبادرات البيئية الأخرى التي تقترح تنفيذها داخل الجامعة لتقليل البصمة الكربونية؟ شاركنا أفكارك المبتكرة لنجعل جامعتنا أكثر استدامة.