الكرة العربية والعالمية

وليد الركراكي يشعل حماس المغاربة قبل “الكان”: “لا ضغوط علينا.. لقد انتهى زمن الفرح بالتعادلات ونحن هنا لنصنع الأفعال”

بقلم: أميرة جمال محجوب

​أطلق وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تصريحات نارية خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي لمسيرة “أسود الأطلس” في كأس أمم أفريقيا 2025. الركراكي الذي قاد المغرب لإنجاز مونديالي تاريخي، بدا واثقاً وطموحاً وهو يتحدث عن “المغرب الجديدة” التي تدخل غمار أي بطولة كمرشح أول للقب، مؤكداً أن العقلية المغربية قد تغيرت تماماً منذ عام 2022.

المغرب الجديدة: عقلية رابع العالم

​تحدث الركراكي عن التحول الجذري في طموح اللاعب المغربي والجمهور، مشدداً على أن سقف التوقعات لم يعد له حدود:

  • تغيير العقلية: أكد الركراكي أنه حينما تولى المهمة، كان الهدف هو إنهاء زمن “الفرح بمجرد التسجيل في إسبانيا أو التعادل معها”.
  • مرحلة الأحمق: قال الركراكي بلهجة قوية: “قبل خمس سنوات لو قولت المغرب ستفوز بكأس العالم لقالوا عنك أحمق.. الآن نحن رابع العالم ودخلنا مرحلة جديدة لا تعرف الضغوط بل تعرف الطموح”.
  • الاستمرارية: شدد على ضرورة الحفاظ على نفس المستوى في “الكان” وفي كأس العالم القادمة، لأن هذا هو قدر “المغرب الجديدة”.

رسالة للجماهير: “أريد زئير الوداد”

​وجه الركراكي نداءً مباشراً للجماهير المغربية، طالباً منهم أن يكونوا اللاعب رقم 1 في البطولة المقامة على أرضهم:

  1. الهدوء والتواضع: طالب اللاعبين بالهدوء والثقة مع احترام المنافس، لكنه في الوقت ذاته يريد ضغطاً جماهيرياً مرعباً.
  2. تجربة الوداد: استرجع الركراكي ذكرياته مع نادي الوداد، قائلاً: “أريد جماهير مثل جماهير الوداد.. وقتها لم يكن اللاعبون يسمعون تعليماتي من قوة الهتاف.. أريد هذا الدعم في البطولة”.
  3. الحافز الأرضي: اعتبر أن إقامة البطولة في المغرب هي أكبر حافز للفوز بها، بعيداً عن أي إنجازات سابقة.

الترشيح والمسؤولية

​لم يهرب الركراكي من تصنيفه كمرشح أول، بل أكد أن المنتخب المغربي حالياً يُنتظر من الجميع:

  • عثرة كوت ديفوار: اعتبر أن ما حدث في النسخة الماضية مجرد “تعثر” وارد في كرة القدم، لكن النسخة الحالية تتطلب أفعالاً لا أقوالاً.
  • الاستعداد: أكد أن الاستعدادات واحدة لكل المباريات، والهدف هو منصة التتويج ولا شيء غيرها.

​واختتم الركراكي حديثه برسالة مقتضبة وحاسمة: “لن نتحدث كثيراً.. نريد أفعالاً على أرض الملعب تليق بقيمة هذا القميص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى