طهران تطرق أبواب إسلام آباد.. بزشيكان يبحث عن ‘سلام مشروط’ بالثقة مع باكستان لامتصاص عاصفة ترمب

بقلم : هند الهواري
في تحرك دبلوماسي “سريع” يسابق الزمن قبل انقضاء مهلة الأيام العشرة، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان مباحثات مكثفة مع رئيس وزراء باكستان، تركزت حول “إحلال السلام” في المنطقة المشتعلة.
جاءت تصريحات بزشيكان لافتة، حيث رهن نجاح محادثات السلام بـ “عنصر الثقة”، في إشارة واضحة إلى فقدان هذه الثقة مع الجانب الأمريكي.
هذا التواصل مع باكستان ، كقوة إقليمية نووية ، يعكس محاولة طهران لتوسيع دائرة الوساطة أو ربما بناء “تكتل إقليمي” يقلل من حدة الاستفراد الأمريكي بها في الخليج ومضيق هرمز.
بينما يراقب العالم تحركات الأسطول الخامس، تراهن طهران على “الدبلوماسية الجارة” لفتح ثغرة في جدار الحصار الذي يشتد يوماً بعد يوم، خاصة بعد اغتيال “بهنام رضائي” واستنفار جبهات الخليج والأردن.
سؤال للنقاش ،،
“بعد طلب ‘الثقة’ من باكستان.. هل تنجح إسلام آباد في لعب دور ‘الوسيط المنقذ’ بين طهران وواشنطن، أم أن لغة الصواريخ في هرمز أصبحت أسرع من طاولة المفاوضات؟”



