لإعادة الانضباط والوجه الحضاري.. رئيس مدينة بورفؤاد يقود حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والأسواق العشوائية

كتبت: شيماء الفراعي
في تحرك ميداني حازم لفرض الانضباط بالشارع البورسعيدي، شن الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس مدينة بورفؤاد، حملة مكبرة استهدفت محيط مسجد الشعراوي بمساكن الحزب الوطني ومساكن العبور، وذلك لمتابعة مدى التزام المحال التجارية بالمساحات القانونية المقررة والتصدي لظاهرة الأسواق العشوائية.
جولة ميدانية لفتح المحاور المرورية
رافق رئيس المدينة خلال الجولة محمد رفعت، سكرتير المدينة، ومحمد درويش، مدير إدارة الإشغالات؛ حيث شملت الحملة إزالة كافة العوائق والباعة الجائلين الذين يتسببون في عرقلة حركة السير. وأكد بهنساوي أن الهدف الأساسي هو فتح الطريق أمام حركة السيارات وتأمين عبور المواطنين بسلاسة، مع إعادة المظهر الجمالي لشوارع المدينة.
حظر سيارات النقل والتنسيق مع “المرور”
وفي قرارات فورية لضمان السيولة المرورية، وجه رئيس مدينة بورفؤاد بما يلي:
- حظر تواجد سيارات النقل والتروسيكلات بشكل قطعي بمحيط مسجد الشعراوي.
- التنسيق الكامل مع قسم مرور بورفؤاد لمنع أي مظاهر تعيق حركة المشاة أو المركبات.
- منع عودة الإشغالات والباعة الجائلين للمناطق التي تم إخلاؤها لضمان استدامة الانضباط.
حملات مفاجئة لضمان الاستدامة
وشدد الدكتور إسلام بهنساوي على أن هذه الحملات لن تكون مؤقتة، بل ستستمر بشكل “مفاجئ ودوري” في جميع أنحاء المدينة. وأوضح أن التواجد الميداني المستمر للأجهزة التنفيذية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، هو الضمانة الحقيقية لمنع أي مخالفات تمس جودة الحياة اليومية للمواطنين في مدينة بورفؤاد.
تأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة تتبناها المدينة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة والحفاظ على الطابع الحضاري المميز لمدينة بورفؤاد.
