“لمة بلدنا” في دشنا.. ندوة إيمانية بـ “الشيخ علي شرق” لتعزيز الوعي والترابط في ليالي رمضان

بقلم / ياسر الدشناوي
في ليلة رمضانية تجسد أسمى معاني التلاحم والمودة، نظم مركز شباب “الشيخ علي شرق” التابع لمركز دشنا، ندوة ثقافية ودينية كبرى بالمسجد العتيق تحت شعار “لمة بلدنا”. وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من أهالي القرية والشباب، لتمزج الأمسية بين الروحانيات الإيمانية والرسائل التوعوية الهادفة.
رعاية رسمية ودعم للأنشطة الشبابية

تأتي هذه الفعالية تحت رعاية الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وبإشراف ومتابعة مستمرة من الأستاذ بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، تأكيداً على دور مراكز الشباب في بناء الإنسان ونشر الوعي المجتمعي.
محاور الندوة: الأخلاق وبناء المجتمع
تناولت الندوة باقة من الموضوعات الحيوية التي ركزت على استثمار نفحات شهر رمضان المبارك في ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر ثقافة التسامح والتكافل. وأكد المشاركون خلال الكلمات على أهمية دور الشباب كركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومترابط، قادر على مواجهة التحديات بروح الجماعة والتعاون.
حوار مفتوح وروح “لمة بلدنا”
لم تقتصر الندوة على الإلقاء فقط، بل شهدت تفاعلاً حيوياً من خلال حوار مفتوح جمع بين مختلف الأجيال من أبناء القرية. ودارت النقاشات حول القضايا التي تمس حياة الشباب والواقع الاجتماعي، في أجواء من الود عكست مسمى المبادرة “لمة بلدنا”، والتي تهدف في جوهرها إلى جمع الشمل ونبذ الخلافات والتعاون من أجل صالح العام.
رسالة مركز الشباب والهدف المنشود
تأتي هذه الندوة كجزء من برنامج حافل بالأنشطة الثقافية والدينية التي يتبناها مركز شباب الشيخ علي شرق خلال الشهر الكريم. ويسعى المركز من خلال هذه اللقاءات إلى تحويل مراكز الشباب لبوصلة توعوية تسهم في تشكيل وعي إيجابي لدى النشء، وتعزز من الهوية المصرية الأصيلة وقيم الانتماء للوطن الصغير والكبير.
شاركنا برأيك
كيف تساهم مثل هذه الندوات في تغيير فكر الشباب بقريتك؟ وما هي المقترحات التي تود رؤيتها في أنشطة مراكز الشباب القادمة؟