لافروف يهاجم واشنطن وتل أبيب: الهجمات على إيران “خرق للقانون الدولي” وتنذر بعواقب عالمية

بقلم: نجلاء فتحي

موسكو | في ظل منعطف تاريخي خطير يمر به الشرق الأوسط، أعلنت موسكو عن دعمها الدبلوماسي الكامل لطهران، واصفة العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت الأراضي الإيرانية بأنها “انتهاك صارخ” للأعراف الدولية، وذلك في أعقاب التطورات المتسارعة التي تلت الإعلان عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني وعدد من القادة العسكريين.

​قمة هاتفية “طارئة” بين لافروف وعراقجي

​شهدت الساحة الدبلوماسية اتصالاً هاتفياً عالي المستوى بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، ركز على تقييم تداعيات التصعيد العسكري:

  • الموقف الروسي: قدم لافروف تعازي بلاده في ضحايا الهجمات، محذراً من أن النهج الأمريكي-الإسرائيلي يضرب بميثاق الأمم المتحدة عرض الحائط، ويهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل مباشر.
  • الموقف الإيراني: استعرض عراقجي تفاصيل الهجمات، مؤكداً أن الاستهداف طال “مرافق مدنية بحتة” شملت أحياء سكنية، مدارس، مستشفيات، ومراكز إغاثة، واصفاً إياها بـ “جرائم حرب” مكتملة الأركان.

​تداعيات “زلزال” التصعيد على المشهد العالمي

​أشار المراقبون إلى أن دخول روسيا على خط الأزمة بهذا الخطاب المتشدد يعكس حجم الخطورة التي تهدد الاستقرار الإقليمي، حيث تتجه الأنظار الآن إلى:

  1. الاقتصاد الدولي: مخاوف من قفزات جنونية في أسعار النفط نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد في مضيق هرمز.
  2. الأمن العالمي: تزايد احتمالات نشوب نزاع شامل قد يجر قوى عظمى إلى ساحة المواجهة المباشرة.

​نذر الحرب الشاملة

​تأتي هذه الإدانات الروسية في وقت يترقب فيه العالم شكل الرد الإيراني المرتقب، وسط عجز دولي واضح عن كبح جماح التصعيد الذي انتقل من مرحلة “حروب الظل” إلى المواجهة الصريحة والمباشرة ضد أعلى هرم السلطة في طهران.

​سؤال للقارئ:

برأيك، هل ستتمكن القوى الدولية (روسيا والصين) من احتواء هذا التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، أم أن المنطقة تجاوزت “نقطة العودة” وباتت المواجهة الشاملة مسألة وقت؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى