بعد استجابة “الداخلية” لمناشدات المواطنين.. حملات أمنية مكبرة لضرب معاقل “مروجي الألعاب النارية” في قنا

كتب/ياسرالدشناوى
في استجابة فورية وحاسمة لمناشدات أهالي محافظة قنا، شنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا حملة مكبرة استهدفت المحلات والأسواق بجميع مراكز المحافظة، لضبط المتاجرين بالألعاب النارية والشماريخ، وتطبيق الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، والتي تصل إلى الحبس والغرامة.
صوت المواطن يصل للقيادات
أعرب عدد كبير من أهالي المحافظة عن سعادتهم البالغة ببدء هذه الحملات، مؤكدين أن “صوتهم وصل للقيادات الأمنية العظيمة” التي لم تتوانَ في حماية السكينة العامة. وتأتي هذه التحركات بعد تزايد الشكاوى من الإزعاج والمخاطر التي تسببها الألعاب النارية، خاصة في التجمعات السكنية وأمام المساجد خلال صلوات التراويح.
إجراءات قانونية رادعة وتفتيش مكثف
شملت الحملة تفتيشاً دقيقاً للمخازن والمحلات المشتبه بها في مدن (قنا، نجع حمادي، دشنا، قوص، وغيرها)، مع توجيهات مشددة بـ:
المصادرة الفورية: ضبط كافة الكميات الموجودة من الألعاب النارية بمختلف أنواعها.
الحبس للمخالفين: تحرير محاضر فورية وإحالة التجار الذين يثبت تورطهم في بيع هذه المواد للنيابة العامة لاتخاذ إجراءات الحبس المقررة قانوناً.
الرقابة المستمرة: استمرار التواجد الأمني والرقابة على الأسواق طوال أيام شهر رمضان المعظم لضمان عدم عودة هذه الظاهرة.

شكراً لرجال الشرطة
وجه أهالي قنا رسالة شكر لرجال الداخلية على مجهوداتهم، مؤكدين أن هذه الحملة ستساهم بشكل كبير في تقليل معدلات الحرائق وإصابات العيون والأطراف التي كانت تحدث بين الأطفال والشباب، مما يعيد للشهر الكريم هدوءه وروحانيته.
شاركنا رأيك:
بما أن الحملة انطلقت بالفعل في جميع مراكز قنا.. هل لاحظت اختفاء الألعاب النارية من منطقتك؟ وما هي المناطق التي تعتقد أنها لا تزال بحاجة لمزيد من الحملات الأمنية؟
ننتظر تعليقاتكم ومشاركاتكم.
.
