بكلمات مؤثرة.. المستشار أمير رمزي يلخص معاناة “المرض والعجز” بعد رحلة 70 يوماً في المستشفيات

بقلم/ رانيا عبد البديع
بمدادٍ من الوجع وخلاصة تجربة إنسانية مريرة، سطر المستشار أمير رمزي، رئيس محكمة الجنايات ورئيس مجلس أمناء مؤسسة “راعي مصر”، رسالةً مؤثرة نقل فيها كواليس المعاناة داخل أروقة المستشفيات، بعد رحلة علاجية ومرافقة استمرت 70 يوماً.
تراتبية الألم وتفاوت الأحلام
لم تكن كلمات “رمزي” مجرد وصف لحالة طبية، بل كانت تشريحاً لواقع اجتماعي واقتصادي يفرضه المرض، حيث رصد تبدل أولويات الإنسان وفقاً لظرفه الصحي والمادي:
صراع البقاء للفقير: أكد أن المريض الفقير بات أقصى طموحه هو “العثور على سرير” يقبله للعلاج، في حين ينشغل القادر بالبحث عن “أفضل جودة” ممكنة.
سلم الشفاء: وصف بدقة كيف تتقزم الأحلام داخل المستشفى؛ فمريض العناية المركزة يرى في الانتقال لغرفة عادية انتصاراً، ومريض الغرفة لا يشغله سوى لحظة العبور نحو باب الخروج للمنزل.
فاتورة الصحة.. عبء يثقل الكواهل
ولم يخْلُ حديثه من الإشارة إلى الواقع الاقتصادي الصعب، حيث شدد على أن “العلاج أصبح باهظ الثمن”، خاصة في الحالات التي تتطلب رعاية فائقة، موجهاً نداءً ضمنياً بضرورة الرأفة بحال “البسطاء” الذين يواجهون المرض بصدور عارية من الإمكانيات المادية، مختتماً حديثه بكلمات صادقة: “الله يكون في عون الناس”.
أصداء الرسالة
لاقت تدوينة المستشار أمير رمزي تفاعلاً واسعاً، كونها نابعة من قلب الحدث ومن شخصية عُرفت بنشاطها الخيري الملموس، مما أعاد تسليط الضوء على أهمية التكافل الاجتماعي ودعم المنظومات الصحية لخدمة غير القادرين.