دراما وسينما تتسابق على تجسيد “سفاح التجمع”.. أمير المصري وأحمد الفيشاوي يقدمان القصة من زاويا مختلفة

كتبت / آية سالم
تشهد الساحة الفنية خلال الفترة الحالية موجة واسعة من الاهتمام بقضية “سفاح التجمع” التي شغلت الرأي العام وخلّفت صدى نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا. ومع تصاعد الجدل حول تفاصيل القضية، قرر صنّاع الدراما والسينما الدخول إلى قلب الحدث وتقديمه في شكل أعمال فنية تعتمد على الدراما المشوقة والاقتراب من التوثيق الواقعي.
أمير المصري ومسلسل “سفاح التجمع”
يستعد الفنان أمير المصري لتقديم نسخة درامية من القصة، في عمل يجمع بين الدراما والتحليل النفسي لأبعاد الجريمة.
ويتولى كتابة المسلسل إنجي أبو السعود، بينما يقود الإخراج هادي الباجوري، حيث دخل العمل مراحل التحضير النهائية تمهيدًا لتحديد موعد بدء التصوير.
وعلم إيجبتك أن الفنانة ياسمينا العبد مرشحة للانضمام إلى فريق المسلسل، بينما تواصل الشركة المنتجة التعاقد مع باقي الأبطال خلال الأيام المقبلة.
أحمد الفيشاوي وفيلم “سفاح التجمع”
على الجانب الآخر، يخوض أحمد الفيشاوي التجربة من خلال السينما، مقدمًا معالجة أكثر جرأة وحدة عبر فيلم يحمل الاسم نفسه “سفاح التجمع”.
وكان الفيشاوي قد أعلن سابقًا بدء تصوير العمل، ونشر صورة من الكواليس عبر حسابه على إنستجرام، وكتب:
“بسم الله الرحمن الرحيم.. بدأنا تصوير فيلم سفاح التجمع”.
الفيلم من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب في أولى تجاربه الإخراجية، وإنتاج أحمد السبكي، ويشارك في بطولته مريم الجندي، انتصار، إضافة إلى عدد من الفنانين.
وتدور أحداث العمل حول سلسلة جرائم القاتل المتسلسل الذي عُرف إعلاميًا العام الماضي باسم “سفاح التجمع الخامس”، مع تقديم الأحداث برؤية سينمائية تعتمد على الإيقاع السريع والمؤثرات البصرية.
دراما وواقع… وتساؤلات مفتوحة
هذا التوازي بين مشروع درامي وآخر سينمائي يعكس رغبة صناع الفن في إعادة فتح ملف القضية من منظور إنساني واجتماعي، وطرح تساؤلات حول تأثير الدراما في تشكيل وعي الجمهور تجاه الجرائم الكبرى، ودورها في استعادة النقاش حول الأمن المجتمعي وحدود التناول الفني للوقائع الحقيقية.