أسوان بلا مفرقعات.. “لاشين” يوجه بضربات استباقية وتفتيش مكثف لحظر الألعاب النارية

. كتب/,ياسرالدشناوى
توجيهات صارمة بتشميع المحلات المخالفة ومصادرة “ألعاب الموت” حفاظاً على السلم الاجتماعي
أصدر المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، تعليمات مشددة لكافة الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة، بضرورة التصدي الحاسم والكامل لظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات، مؤكداً أن سلامة المواطن الأسواني وتوفير أجواء رمضانية آمنة وهادئة تأتي على رأس أولويات العمل الميداني خلال الشهر المعظم.
خطة التحرك الميداني: تنسيق أمني ورقابة صارمة
وجه المحافظ رؤساء الوحدات المحلية بالمراكز والمدن بضرورة النزول للشارع وشن حملات تفتيشية مفاجئة ومكثفة على المكتبات، الأنشطة التجارية، والمحلات العامة. تهدف هذه الحملات إلى ضمان التطبيق الحازم لقرار حظر بيع وتداول وحيازة الألعاب النارية بكافة أشكالها، نظراً لما تمثله من تهديد مباشر للأرواح وما تسببه من إصابات بالغة، فضلاً عن ترويع الأهالي والزائرين وزعزعة السكينة العامة.
ضربة “السباعية”: مصادرة وتشميع فوري
وفي استجابة سريعة لهذه التوجيهات، نجحت الوحدة المحلية لمدينة السباعية، برئاسة الأستاذ شوقي مصطفى، وبالتنسيق مع إدارات التموين والأجهزة الشرطية، في تنفيذ حملة رقابية أسفرت عن مصادرة كميات من الألعاب النارية المخالفة. كما تم اتخاذ إجراءات رادعة شملت “تشميع” أحد المحلات التجارية المخالفة، مع إحالة الواقعة للجهات القانونية المختصة لترسيخ الانضباط في الشارع الأسواني.
حماية الأمن العام والسلم المجتمعي
أكد المهندس عمرو لاشين أن التهاون في تنفيذ هذا القرار غير مقبول، مشيراً إلى أن التكامل بين الجهات المعنية هو المفتاح للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة. وشدد على أن الهدف هو منع وقوع حوادث أو إصابات تفسد فرحة المواطنين بالشهر الكريم، مؤكداً أن “هيبة القانون” ستطبق على الجميع دون استثناء لحماية الأمن العام.
شاركنا رأيك
تتسبب الألعاب النارية سنوياً في إصابات خطيرة خاصة بين الأطفال، بالإضافة إلى الإزعاج الصوتي المستمر. برأيك، هل تكفي الحملات الأمنية وحدها للقضاء على هذه الظاهرة؟ أم أن وعي الأسرة ومنع الأبناء من شرائها هو الحل الأمثل؟ شاركنا وجهة نظرك ومقترحاتك لمواجهة “خطر المفرقعات”.