روبيو يتوعد طهران بـ”نهاية التهديد”: الضربات العسكرية ضرورة دولية.. وتدمير القدرات الصاروخية هو الهدف الأول

بقلم: هند الهواري
في تصريحات هي الأعنف والأكثر وضوحاً منذ بدء التصعيد الأخير، رسم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ملامح الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران، مؤكداً أن العمليات العسكرية الجارية ليست مجرد رد فعل، بل “ضرورة حتمية” لاستعادة استقرار النظام العالمي وتفكيك آلة الحرب الإيرانية بشكل نهائي.
تفكيك الترسانة الصاروخية والمسيرات
وشدد روبيو على أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن وحلفائها في هذه المرحلة هو “الإنهاء التام” للتهديدات التي زعزعت استقرار المنطقة لعقود. وأوضح أن الضربات تتركز بدقة على تدمير ترسانة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (المسيرات)، قائلاً بلهجة حاسمة: “لن تمتلك إيران بعد اليوم صواريخ أو مسيرات تهدد بها جيرانها أو الملاحة الدولية”.
معركة “أمن الملاحة” ومضيق هرمز
وفيما يخص التهديدات البحرية، توعد وزير الخارجية الأمريكي بتدمير القدرات القتالية لـ القوات البحرية الإيرانية المتورطة في استهداف السفن التجارية، معتبراً أن تأمين مضيق هرمز والممرات المائية هو “استثمار مباشر” في أمن الطاقة العالمي. وأضاف أن حماية التجارة الدولية تقتضي شل حركة أي قوة تسعى لترهيب البحار.
رسائل سياسية للشعب الإيراني
ولم يخلُ حديث روبيو من البعد السياسي التحريضي ضد النظام؛ حيث أشار إلى استنزاف موارد الشعب الإيراني لبناء ترسانة عسكرية رغم العقوبات الدولية، متسائلاً: “تخيلوا حجم العدوان الإيراني لو كانت الدولة قوية اقتصادياً؟”. واختتم روبيو تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة إلى الداخل الإيراني، معرباً عن تطلعه لأن يغتنم الشعب الإيراني الفرصة لتغيير النظام بنفسه واستعادة مستقبل بلاده.
أبرز أهداف الاستراتيجية الأمريكية (حسب روبيو):
- الهدف العسكري: تدمير منصات الصواريخ الباليستية وسلاح المسيرات.
- الهدف البحري: شل القوات البحرية الإيرانية وتأمين مضيق هرمز.
- الهدف السياسي: دعم التغيير الداخلي وإنهاء نفوذ النظام الإقليمي.
