الإحاطة الرسمية لحكومة الإمارات اليوم: تدمير 172 صاروخًا إيرانيًا واعتراض 186 باليستيًا.. واستقرار كامل للأسواق والطيران

كتبت: نانيس عفيفي
عقدت حكومة دولة الإمارات إحاطة إعلامية رسمية اليوم حول تطورات الهجمات الإيرانية، تحدث خلالها المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ووزير الاقتصاد والسياحة، والمتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مستعرضين الموقف العسكري والتحركات الدبلوماسية وإجراءات تأمين الأسواق وخطط استمرارية الخدمات.
وزارة الدفاع: التعامل مع 186 صاروخًا باليستيًا
أكد العميد الركن طيار عبد الناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء مع 186 صاروخًا باليستيًا أُطلقت باتجاه الدولة، حيث تم:
• تدمير 172 صاروخًا
• سقوط 13 صاروخًا في مياه البحر
• سقوط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة
وأوضح أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة كانت نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة.
وأشار إلى أن الدولة تمتلك منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات، تشمل أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى، توفر تغطية شاملة للمجال الجوي. كما أكد أن تناثر الشظايا أثناء الاعتراض يُعد أمرًا معروفًا عسكريًا، وأن الأضرار المسجلة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل الدولة.
وأضاف أن القوات المسلحة رفعت درجات الاستعداد القتالي، وعززت الانتشار الدفاعي، ودعمت أنظمة الرصد والإنذار المبكر، مع متابعة التطورات على مدار الساعة.
ريم بنت إبراهيم الهاشمي: حق الدفاع وتحركات دبلوماسية
أكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وفق القوانين الدولية.
وأوضحت أن الإمارات، بالتنسيق مع دول الخليج، بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لتفادي التصعيد العسكري، انطلاقًا من مبدأ أن أمن الخليج لا يتجزأ.
وأضافت أن إيران شنت اعتداءاتها دون مراعاة موقف دولة الإمارات، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية شملت إغلاق السفارة في طهران وسحب السفير.
وأكدت أن الهجمات غير مبررة وتحمل تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وزير الاقتصاد: مخزون استراتيجي واستقرار الأسواق
أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الاقتصاد الإماراتي يتمتع بمرونة وجاهزية للتعامل مع التطورات الراهنة.
وأوضح أن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا من السلع الأساسية يغطي احتياجات الأسواق لمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر، مع استمرار حركة الاستيراد دون مؤشرات على اضطرابات في سلاسل التوريد.
وأشار إلى تنفيذ 420 جولة تفتيشية، إضافة إلى رقابة لحظية على الأسعار عبر منصة رقمية مرتبطة بـ 627 منفذ بيع رئيسي، لضمان استقرار الأسواق.
كما أكد استمرار عمل القطاع السياحي الذي يضم أكثر من 1260 فندقًا وأكثر من 40 ألف شركة سياحية.
إدارة الطوارئ: استمرار الخدمات وخطة تشغيل الطيران
أكد الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الحياة اليومية تسير بصورة طبيعية، وأن خدمات الطاقة والمياه والاتصالات والنقل والرعاية الصحية تعمل بكفاءة وانتظام.
وأوضح أنه تم تفعيل خطط استمرارية الأعمال، إلى جانب استمرار العملية التعليمية عبر أنظمة التعليم عن بُعد.
وأشار إلى أن القدرة الاستيعابية لمسارات الطوارئ الجوية تبلغ 48 رحلة في الساعة، مع إمكانية زيادتها تدريجيًا وفق تقييمات السلامة.
كما تم نقل 17,498 مسافرًا عبر 60 رحلة منذ 1 مارس 2026، ضمن خطة إعادة المسافرين المتأثرين.
واختتمت الإحاطة بالتأكيد على جاهزية الدولة الكاملة للتعامل مع التطورات الراهنة، مع استمرار العمل في مختلف القطاعات بصورة طبيعية ودون تأثر.



