“سجد فارتقت روحه”.. الأقصر تودع “أحمد” فقيد ليلة القدر في مشهد زلزلت له القلوب

. كتب/ياسرالدشناوى
في رحاب ليلة 27.. ميتة يتمناها الملايين
في ليلة سكنت فيها الأصوات وارتفعت فيها الدعوات، شهدت مدينة “القرنة” بالبر الغربي للأقصر واقعة هزت الوجدان وجمعت بين الحزن والبشرى. فبينما كان المصلون يتضرعون إلى الله في ليلة السابع والعشرين من رمضان، اختار القدر الشاب “أحمد”، أحد خيرة شباب المدينة، ليرحل عن عالمنا وهو في أقدس وضعية يقف فيها العبد أمام ربه.. ساجداً تحت أقدام العرش.
“زينة شباب القرنة”.. رحيل يترك غصة وسيرة لا تموت
لم يكن “أحمد” مجرد شاب عابر في حياة أهله وجيرانه، بل كان يُعرف بـ “زينة الشباب” لدماثة خلقه وحرصه على فعل الخير. رحل وهو يصلي في بيت من بيوت الله، تاركاً خلفه حزناً خيم على بيوت الأقصر بأكملها، لكن عزاء الجميع كان في “حُسن الخاتمة” التي تمناها وسعى إليها، وكأن الله أراد أن يكافئه على نقاء قلبه في أطهر ليالي العام.
من مات على شيء بُعث عليه
تداول رواد التواصل الاجتماعي قصة “أحمد” بفيض من الدعوات والمشاعر، مؤكدين أن من عاش على الطاعة مخلصاً، رزقه الله الوفاة عليها. فالمشهد الذي انتهت به مسيرة أحمد في الدنيا هو المشهد الذي سيُبعث عليه يوم القيامة، ساجداً مسبحاً بحمد ربه، وهي الرسالة التي صبّرت قلوب محبيه وذويه في هذا المصاب الأليم.
شاركنا رأيك..
> “حُسن الخاتمة هو الحلم الأسمى لكل مؤمن”.. كيف كان أثر قصة رحيل الشاب “أحمد” على قلبك؟ وما هي الدعوة التي تود توجيهها لأهله في هذه الأيام المباركة