اعترافات صريحة وتهديدات بالخيانة.. الحلقة 18 من مسلسل “وننسى اللي كان”

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة 18 من مسلسل “وننسى اللي كان” تصاعداً درامياً مثيراً، حيث بدأت الأحداث بحالة من القلق سيطرت على “بدر” تجاه “جليلة”، بعدما لاحظ تدهور حالتها النفسية. وبررت “جليلة” حزنها بوجود أزمات عائلية تخص شقيقتها، مما أضفى جواً من الغموض حول طبيعة تلك المشكلات.
انتقلت المشاهد إلى نقاش فني حول “الفيلم الأمريكي”، حيث أظهر “بدر” جانب الغيرة بوضوح حين اتفق مع “نهلة” على استبعاد “هشام عرفات” من العمل، مبرراً ذلك باقتراب هشام الزائد من “جليلة”. ورغم محاولات جليلة لتأكيد أن العلاقة لا تتعدى حدود الزمالة والصداقة، إلا أن ملامح “بدر” كشفت عن مشاعر إعجاب عميقة تتجاوز العمل.
وفي خط درامي آخر، وضع “جارحي” “إيمي” في مأزق أخلاقي بعدما طالبها بالتجسس على كل ما يدور داخل منزل “جليلة”، مما أشعرها بصراع داخلي بين ولائها لعملها وبين خيانة الثقة. وفي الوقت نفسه، واجهت “هبة” عرضاً غريباً من “الدكتور يوسف” بالزواج مقابل التخلي عن “جليلة”، إلا أن رد “هبة” كان غير متوقع، حيث طالبت بمغريات أكبر لتنفيذ هذا الطلب الذي سيقلب حياتها رأساً على عقب.
ولم تخلُ الحلقة من التوتر الزوجي، حيث بدأ “طارق” في تصديق تحذيرات شقيقته بشأن زوجته “إيناس”، خاصة مع انشغالها الدائم بهاتفها وضحكها المريب. وانتهت المواجهة بينهما بتهديد صريح من “طارق”، متوعداً إياها برد فعل “لا يخطر على البال” في حال تأكده من خيانتها.
وصلت الحلقة إلى ذروتها الرومانسية حين تواصلت “جليلة” مع “بدر” في ساعة متأخرة من الليل معبرة عن ضيقها، ليقترح عليها الخروج سوياً. وبناءً على رغبتها في زيارة الحي الشعبي الذي يسكن فيه، ارتدت “جليلة” النقاب لتجنب الأنظار.
وخلال جولتهما، كشفت “جليلة” لأول مرة عن ماضيها المتواضع في حي “باب الشعرية”، وكيف كانت ابنة لموظف بسيط في السكة الحديد، مؤكدة أن نجاحها الحالي هو نتاج كفاح شخصي مرير. واختتمت الحلقة باعتراف صريح ومؤثر من “جليلة” لـ “بدر”، حيث أخبرته بأنها لا تشعر بالسعادة الحقيقية إلا وهي بجانبه.