بشهادة صديقة مقربة.. كواليس مؤثرة تكشف لأول مرة عن انفصال لميس الحديدي وعمرو أديب

بقلم: رانيا عبد البديع
خرجت الصحفية ديانا الضبع، الصديقة المقربة من الإعلامية لميس الحديدي، عن صمتها لتكشف تفاصيل إنسانية موجعة حول كواليس انفصال الثنائي الإعلامي الأشهر في العالم العربي، عمرو أديب ولميس الحديدي، مؤكدة أن الواقع كان أصعب بكثير مما تداوله البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي.
صمود في وجه المرض والشائعات
كشفت الضبع أن لميس الحديدي واجهت شائعات الانفصال منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وفضلت الصمت التام رغم دقة بعض المعلومات المتداولة حينها. وأشارت إلى أن لميس تمتلك “معدناً أصيلاً” تجلى في قدرتها على تجاوز محنة المرض بقوة وثبات لسنوات طويلة دون أن يشعر أحد، وهو ما يعكس شخصيتها التي تفضل إبقاء حياتها الخاصة بعيداً عن الأضواء حتى في أصعب لحظات الوجع.
محاولات مستمرة لإنقاذ بيت دام 31 عاماً
أوضحت الصديقة المقربة أن لميس الحديدي بذلت محاولات مضنية للحفاظ على استقرار منزلها الذي استمر لقرابة 31 عاماً. وأكدت أن العلاقة لم تكن “شكلية” كما روج البعض، بل كانت حياة أسرية حقيقية تحرص فيها لميس على التفاصيل اليومية، من ترتيب إجازات الصيف وحتى تجميع العائلة على مائدة السحور في رمضان، رافضةً كافة دعوات الإفطار الخارجية لتظل بجانب زوجها وأسرتها.
المهنية في ذروة الأزمة الإنسانية
لفتت ديانا الضبع إلى أن المثير للدهشة والتقدير هو احترافية لميس الحديدي؛ ففي الوقت الذي كانت فيه حياتها الخاصة تنهار، استمرت في تقديم حلقاتها التليفزيونية بأداء مبهر ومبشر، مؤجلةً لحظات غضبها وحزنها الشخصي لتؤدي رسالتها الإعلامية على أكمل وجه، ودون أن يصدر منها كلمة واحدة تسيء للطرف الآخر.
واختتمت الضبع شهادتها بالتأكيد على أن لميس الحديدي كانت تعتبر عمرو أديب “صديقها المقرب” حتى اللحظات الأخيرة، وأنها ظلت محترمة ومتمسكة بكرامتها رغم الألم الشديد، داعيةً الجميع لتقدير حجم التضحيات والصمود الذي قدمته الإعلامية طوال سنوات زواجها
