حل الفنان شريف سلامة ضيفاً على برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس عبر قناة “DMC”، في لقاء كشف خلاله عن جوانب خفية من رحلته الفنية، وبداياته التي لم تكن تخلو من التردد والبحث عن الذات، مؤكداً أن الصدفة والقدر لعبا دوراً محورياً في تحوله من حلم “خلف الكاميرا” إلى واحد من أبرز نجوم الشاشة.
نشأة مسرحية وطفولة انطوائية
رغم أن شريف سلامة وُلد “على خشبة المسرح” لعائلة فنية عريقة يقودها والده المخرج والممثل المسرحي، إلا أنه كشف عن طفولة غلب عليها الانطواء والتساؤلات الوجودية.
وأوضح سلامة أن التمثيل لم يكن شغفه الأول، بل كان وسيلة ساعدته لاحقاً على كسر حاجز الانطواء والخروج من شرنقته الخاصة للتواصل مع العالم.
حلم التصوير وعلاقته بالحيوانات والموسيقى
فجر شريف سلامة مفاجأة حول طموحه الأصلي، مؤكداً أنه كان يحلم بأن يصبح مدير تصوير، بل إن خياله في الطفولة ذهب به إلى الرغبة في “تصوير الحيوانات”.
وأضاف أن حبه للموسيقى كان رفيقاً لرحلته، حيث تعلم أساسيات البيانو، وكان يراوده حلم العزف على آلة موسيقية سهلة الحمل تصاحبه في عزلته التي كان يفضلها.
معهد الفنون المسرحية.. “الخطة البديلة”
تحدث سلامة بصراحة عن نقطة التحول في حياته، مشيراً إلى أن مجموع الثانوية العامة كان “العائق” الذي منعه من الالتحاق بمعهد السينما لدراسة التصوير، مما اضطره للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
ووصف دخوله لمجال التمثيل بأنه جاء “رغمًا عنه” في البداية، حيث لم يكن الاحتراف يراوده، مفضلاً العمل كمساعد مخرج في الكليبات والأفلام، وهي المهنة التي استمر فيها لـ 7 سنوات وصقلت رؤيته الفنية.
التمثيل كمتعة وتفريغ للمشاعر
واختتم نجم “كامل العدد” حديثه بالتأكيد على أن دراسة التصوير والعمل الإخراجي منحته قدرة فائقة على قراءة مشاعر الناس وفهم دواخلهم، وهو ما انعكس على أدائه التمثيلي لاحقاً.
وأكد أن عمله الحالي يمثل له مساحة خاصة للحرية، قائلاً: “شغلي فيه متعة حقيقية، وبفرّغ مشاهدي لنفسي وبطريقتي الخاصة”، مشدداً على أن هذه الرحلة الطويلة جعلته يكتشف المتعة الحقيقية في تجسيد الشخصيات الإنسانية المعقدة.
اقرأ أيضا:



