عودة أشباح القرصنة.. اختطاف ناقلة نفط في مياه شبوة واقتيادها إلى مجهول الصومال

بقلم : صباح فراج
في حادثة هزت أمن الملاحة البحرية، أطلق خفر السواحل اليمني صافرة الإنذار معلناً تعرض ناقلة نفط لعملية اختطاف مباغتة أثناء إبحارها قبالة سواحل محافظة شبوة الغنية بالثروات. وأكدت المصادر الرسمية أن الهجوم وقع في منطقة استراتيجية، مما يثير المخاوف من عودة نشاط عصابات القرصنة التي تستهدف شريان الطاقة العالمي في واحدة من أكثر الممرات المائية حساسية في المنطقة.
وجهة مجهولة تحت التهديد.. اقتياد الناقلة المخطوفة إلى السواحل الصومالية
كشفت التحقيقات الأولية وعمليات الرصد البحري أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم أحكموا سيطرتهم على الناقلة وقاموا بتغيير مسارها قسراً. وأشارت البلاغات الصادرة عن خفر السواحل إلى أن المختطفين اقتادوا السفينة وطاقمها باتجاه المياه الإقليمية الصومالية، في سيناريو يعيد للأذهان ذروة عمليات القرصنة البحرية، وسط ترقب دولي لمصير الطاقم والحمولة النفطية التي باتت في قبضة الخاطفين.
استنفار بحري وتنسيق دولي.. هل تنجح الجهود في استعادة “الناقلة المفقودة”؟
عقب وقوع الحادثة، رفعت السلطات اليمنية حالة الاستنفار القصوى في مراكز مراقبة السواحل، مع بدء تنسيق رفيع المستوى مع القوات الدولية المتواجدة في المنطقة لتتبع مسار الناقلة. وتتسارع الجهود الدبلوماسية والأمنية لمحاولة تطويق الأزمة قبل وصول السفينة إلى عمق السواحل الصومالية، في ظل تحذيرات من تداعيات هذه العملية على استقرار طرق التجارة البحرية وأسعار تأمين السفن المارة بخليج عدن



