واشنطن تتحرّك سرًّا.. خطة ترامب لقطع أذرع الإخوان في الشرق الأوسط تنكشف

كتب /محمود ياسر
كشفت تقارير صحفية تركية عن تحركات جديدة داخل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، تستهدف فرض قيود أكثر صرامة على نشاط أذرع جماعة الإخوان في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت المصادر إلى أن النقاشات تدور حول حزمة من الإجراءات السياسية والأمنية التي يجري إعدادها داخل دوائر صنع القرار بواشنطن.
وقالت الصحيفة التركية إن المقترح المطروح يشمل التنسيق مع عدد من الحكومات العربية الحليفة للولايات المتحدة، بهدف مراقبة نشاط الجماعة، والتضييق على تحركاتها في بعض العواصم التي تشهد انتشارًا لقياداتها. وأضافت أن الإدارة الأمريكية تسعى لإعادة رسم سياستها تجاه التنظيمات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإخوان.
وأكد التقرير أن مستشاري ترامب طرحوا ملفات مرتبطة بتمويل أنشطة الجماعة في المنطقة، وسط مطالبات بفتح تحقيقات أوسع حول مصادر الدعم الخارجي لشبكات الإخوان. ووفقًا للمصادر، فإن هناك اتجاهًا لدمج التعاون المعلوماتي والاستخباراتي مع دول الشرق الأوسط في هذا الإطار.
وأوضحت الصحيفة أن التحركات الأمريكية تأتي ضمن رؤية جديدة لترامب تهدف إلى الحد من نفوذ جماعات الإسلام السياسي، خاصة بعد تقارير أمنية تشير إلى تورط بعض الكيانات المرتبطة بالإخوان في تحريض سياسي داخل المنطقة. وترى الإدارة أن التعامل الحاسم مع هذه الأذرع سيعيد التوازن في ملفات عدة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تغييرات في خريطة التحالفات داخل الشرق الأوسط، في ظل ترقب دولي لمآلات السياسة الأمريكية الجديدة تجاه التيارات الدينية. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد رسائل مباشرة من واشنطن لحلفائها بضرورة دعم هذا التوجه.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن ملف الإخوان سيكون حاضرًا بقوة على طاولة إدارة ترامب مع بداية ولايته، وسط توقعات بأن تشهد الشهور الأولى قرارات تعكس رغبة واضحة في إعادة ضبط العلاقات مع التنظيمات ذات البعد السياسي والديني، وتقييد أي نفوذ قد يزعزع استقرار المنطقة.



