“فخ عباس الريس.. صدمة كبرى في الحلقة 24 من مسلسل إفراج تقلب الموازين”

كتبت/اية حسن
بدأت أحداث الحلقة بقرار عباس الريس إبلاغ الجهات المختصة عن الشحنة المشبوهة التي أخبره بها “عاصم” (محمد سليمان). ومع تصاعد وتيرة الأحداث، اكتشف عباس أن الشحنة لم تكن تحوي الأموال المنتظرة، بل كانت مجرد “طُعم” واختبار دقيق من عاصم و”شداد” (حاتم صلاح) لقياس رد فعله ومدى قدرته على المناورة.
في مشهد حبس الأنفاس، أجرى عباس اتصالاً بعاصم وشداد، متظاهراً بالخوف والارتباك، حيث طلب الانسحاب من العملية مقابل استرداد أمواله والابتعاد عن هذا الطريق المحفوف بالمخاطر. هذا الذكاء في الأداء دفع عاصم لطمأنته والموافقة ظاهرياً على طلبه، مما مهد الطريق لعباس لتمرير “الشحنة الوهمية” بنجاح.
بعد نجاح عباس في إدخال الشحنة كما خُطط له، طالب بالحصول على مستحقاته المالية، إلا أن الصدمة كانت بانتظاره؛ حيث كشف له عاصم أن كل ما حدث لم يكن سوى “بروفة” أو اختبار ولاء، وأن الشحنة التي خاطر من أجلها لم تكن الشحنة الحقيقية المستهدفة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العملية الكبرى القادمة.



