اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

أمريكا تعتقل محاربيها القدامى المتمردين على طبول الحرب ضد طهران في مشهد صادم يهز أركان البيت الأبيض

بقلم : صباح فراج 

في مشهد درامي حبس الأنفاس داخل أروقة السلطة التشريعية الأمريكية، أقدمت شرطة الكابيتول على اعتقال مجموعة من المحاربين القدامى بالجيش الأمريكي أثناء تنظيمهم احتجاجاً غاضباً ضد التصعيد العسكري تجاه إيران. المحاربون الذين ارتدوا أوسمتهم العسكرية، حولوا ساحات المبنى التاريخي إلى منصة صراخ بوجه “آلة الحرب”، مؤكدين أنهم لن يسمحوا بجيل جديد من الضحايا في صراع إقليمي مدمر، قبل أن تتدخل القوات الأمنية لفض الاحتجاج بالقوة وتقييدهم واقتيادهم إلى مراكز الاحتجاز.

من “ميدان القتال” إلى الأصفاد: صرخة “قدامى الجيش” تهز أركان واشنطن

لم تمنع السجلات العسكرية الحافلة هؤلاء الأبطال السابقين من التعرض للاعتقال المهين داخل قلب العاصمة واشنطن، بعد أن رفعوا شعارات تتهم الإدارة الأمريكية بجر البلاد إلى هاوية “مستنقع إيراني”. وقد أثار مشهد اقتياد المحاربين القدامى بالأصفاد موجة من الغضب الشعبي، حيث اعتبر المتظاهرون أن اعتقال من خدموا في الجبهات لمجرد مطالبتهم بـ “السلام” هو سقطة أخلاقية كبرى، تكشف حجم التوتر الذي تعيشه مراكز صنع القرار الأمريكي تجاه الملف الإيراني الملتهب.

تمرد “البدلات العسكرية”: رسالة المحاربين المعتقلين لبايدن والبنتاغون

تجاوزت واقعة الاعتقال حدود المظاهرة العادية، لتتحول إلى رسالة سياسية “مفخخة” مرسلة مباشرة إلى البيت الأبيض والبنتاغون. المحاربون المعتقلون أكدوا من خلف القضبان أن تحركهم هو واجب وطني لمنع تكرار مآسي العراق وأفغانستان في طهران، مشددين على أن قمع صوتهم داخل الكابيتول لن يوقف كرة الثلج المتدحرجة للرفض الشعبي والعسكري لأي مواجهة مسلحة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انقسام حاد داخل المؤسسات الأمنية الأمريكية حول جدوى الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى