Roblox تطلق نظامًا جديدًا لتقسيم المستخدمين حسب العمر لتعزيز أمان الأطفال

كتبت/بوسي عبدالقادر
أعلنت منصة الألعاب Roblox عن إطلاق نظام جديد يعتمد على تقسيم المستخدمين إلى فئات عمرية مختلفة، في خطوة تهدف إلى توفير تجربة لعب أكثر أمانًا وملاءمة للأطفال والمراهقين، مع تعزيز أدوات الرقابة الأبوية.
ووفقًا للتحديث الجديد، الذي يبدأ تطبيقه منتصف مايو، سيتم تصنيف المستخدمين إلى ثلاث فئات رئيسية: الأطفال من 5 إلى 8 سنوات، والمراهقون من 9 إلى 15 عامًا، والحسابات الكاملة لمن هم فوق 16 عامًا، بحيث يحصل كل مستخدم على تجربة مخصصة تتناسب مع عمره من حيث المحتوى وخصائص التفاعل.
قيود مشددة لحماية الأطفال
سيواجه الأطفال في الفئة العمرية الأصغر قيودًا صارمة، تشمل تعطيل الدردشة بشكل كامل، مع عرض محتوى مبسط وآمن فقط، بالإضافة إلى واجهة مصممة خصيصًا لتسهيل متابعة أولياء الأمور.
أما الفئة من 9 إلى 15 عامًا، فستحصل على قدر محدود من الحرية، مثل إمكانية الدردشة مع أصدقاء موثوقين والوصول إلى محتوى متوسط، دون إتاحة التجربة الكاملة.
تجربة أوسع مع ضوابط للمراهقين الأكبر
عند بلوغ سن 16 عامًا، يتم فتح معظم ميزات المنصة، مع استمرار حجب بعض المحتوى المقيد حتى سن 18، في إطار الحفاظ على بيئة آمنة للمستخدمين.
التحقق من العمر والذكاء الاصطناعي
تعتمد Roblox في هذا النظام على أدوات متقدمة للتحقق من العمر، تشمل التحقق بالهوية، وتقنيات مسح الوجه، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة السلوك داخل المنصة. وفي حال عدم تأكيد العمر، سيتم تطبيق تجربة محدودة تلقائيًا.
رقابة أبوية أكثر مرونة
يوفر التحديث أدوات رقابة محسّنة للأهل، مثل إمكانية حظر ألعاب معينة، والتحكم الكامل في إعدادات الدردشة، إضافة إلى الموافقة المسبقة على بعض المحتوى.
ورغم أهمية هذه الخطوة، تظل هناك مخاوف من احتمالية تحايل بعض المستخدمين صغار السن على أنظمة التحقق، ما قد يؤثر على فعالية الإجراءات.
وتسعى المنصة من خلال هذا التحديث إلى تحقيق توازن بين حرية اللعب وحماية المستخدمين، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بأمان الأطفال على الإنترنت



