بعد فشل المفاوضات مع أمريكا.. إيران: لن نغلق باب الدبلوماسية
كتب/ محمد السباخي
أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي عُقدت في إسلام آباد، انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم تحقيق تفاهمات بشأن عدد من القضايا.
وأوضح أن هذه الجولة تعد الأطول خلال العام الماضي، حيث استغرقت ما بين 24 إلى 25 ساعة من النقاشات المكثفة بين الجانبين.
خلافات حول قضايا رئيسية
وأشار بقائي إلى أن هناك فجوة واضحة في وجهات النظر بشأن ثلاث قضايا رئيسية لم يتم حسمها، ما حال دون الوصول إلى اتفاق شامل.
وأضاف أن الوفد الإيراني ناقش خلال المفاوضات 10 بنود أساسية تمثل رؤية طهران، مقابل طرح النقاط الخاصة بالجانب الأمريكي، إلا أن التباينات ظلت قائمة بسبب تعقيد الملفات المطروحة.
الدبلوماسية مستمرة رغم التعثر
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده لن تغلق باب الدبلوماسية، مشددًا على أنها تظل الوسيلة الأساسية لحماية المصالح الوطنية.
وأوضح أن العمل الدبلوماسي لا يتوقف سواء في أوقات الحرب أو السلم، وأن المسؤولين الإيرانيين سيواصلون أداء دورهم في الدفاع عن حقوق الشعب عبر القنوات السياسية.
أجواء من عدم الثقة وتعقيدات جديدة
لفت بقائي إلى أن هذه الجولة من المفاوضات جاءت بعد نحو 40 يومًا من التصعيد العسكري، ما خلق أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن بين الطرفين.
كما أشار إلى أن إدراج قضايا جديدة مثل مضيق هرمز زاد من تعقيد المشهد التفاوضي، نظرًا لأهميته الاستراتيجية وتأثيره على أمن الطاقة العالمي.
تمسك إيران بحقوقها واستعدادها للتضحية
وشدد المسؤول الإيراني على أن الجهاز الدبلوماسي في بلاده يواصل العمل لحماية مصالح الشعب الإيراني، مؤكدًا أن الدبلوماسية تسير جنبًا إلى جنب مع الدفاع عن الوطن.
وأضاف أن إيران مستعدة لمواصلة المفاوضات، مع الحفاظ على ثوابتها، والاستعداد لتقديم التضحيات اللازمة في سبيل حماية سيادتها وحقوقها.
اقرأ أيضا: 21 ساعة من التفاوض تنتهي بلا اتفاق.. كواليس الانفراجة “الاوليه” في محادثات أمريكا وإيران بإسلام آباد



