خبير بترول: بنية مصر التحتية “صمام أمان” لاستقبال الغاز من مصادر متعددة وتأمين احتياجات السوق

بقلم: أروى الجلالي
القاهرة | أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن قطاع البترول المصري يرتكز على إدارة قوية وبنية تحتية متطورة تمنحه مرونة فائقة في التعامل مع تقلبات أسواق الطاقة العالمية. وأشار القليوبي إلى أن “خط سوميد” يعمل حالياً بأعلى كفاءة فنية، مما يعزز قدرة مصر على إدارة تدفقات النفط والغاز بكفاءة واقتدار.
تنويع المصادر: من الغاز القبرصي إلى النفط الليبي
أوضح القليوبي، في تصريحات تليفزيونية، أن مصر تمتلك الجاهزية الكاملة لاستقبال صفقات الغاز من مصادر متنوعة، كخطوات احترازية لتأمين “أمن الطاقة”. وأبرز ملامح هذه التحركات:
- مشروع خط مصر–قبرص: توجه استراتيجي لاستقبال الغاز القبرصي وربطه بالشبكة القومية.
- التعاون الإقليمي: القدرة على استقبال النفط الليبي وتداوله عبر الموانئ والخطوط المصرية.
- المرونة اللوجستية: وجود 3 سفن تغييز (FSRU) داخل الأراضي المصرية، بالإضافة إلى سفينة رابعة في خليج العقبة، لضمان استمرارية ضخ الغاز المسال وإعادة تغييزه بكفاءة.
لغز “السفينة الروسية” قبالة ليبيا
وفي سياق آخر، علّق الدكتور القليوبي على حادث حريق وغرق السفينة التي تحمل العلم الروسي قبالة السواحل الليبية، مشيراً إلى تضارب الروايات:
- الفرضية الأولى: وقوع انفجار داخلي أدى لغرق السفينة تدريجياً على مدار يوم كامل.
- الفرضية الثانية: تعرض السفينة لهجوم مباشر بطائرة مسيّرة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف الملابسات الحقيقية للحادث.
رؤية استراتيجية لمستقبل الطاقة
يرى القليوبي أن هذه الخطوات المدروسة تؤكد أن قطاع الطاقة المصري يسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى مركز إقليمي لا غنى عنه لتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط.
من رأيك:
“بناءً على المعطيات التي ذكرها الدكتور جمال القليوبي.. هل تعتقد أن تنويع مصادر استيراد الغاز والنفط لا يؤمن الاحتياجات المحلية فحسب، بل يعزز مكانة مصر السياسية والاقتصادية كمركز إقليمي رائد لتداول الطاقة في المنطقة؟”



