ترمب يصل إلى بكين لبحث التجارة والملف الإيراني مع شي جين بينغ
كتب صلاح طبانه
وصل دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة دولة تهدف إلى بحث عدد من الملفات التجارية والاقتصادية والاستراتيجية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
ملفات التجارة والاقتصاد على رأس المباحثات
ومن المتوقع أن تركز المباحثات بين واشنطن وبكين على القضايا الاقتصادية والتجارية، في ظل استمرار التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة في مجالات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد والرسوم الجمركية والاستثمارات المتبادلة.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى مناقشة ملفات تتعلق بالرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتعاون الاقتصادي، إلى جانب محاولة احتواء الخلافات التجارية التي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة.
الملف الإيراني حاضر بقوة
ويبرز الملف الإيراني كأحد أهم القضايا المطروحة على جدول الزيارة، في ظل سعي الولايات المتحدة إلى الاستفادة من النفوذ الصيني لدى إيران، للمساعدة في تهدئة التوترات الإقليمية وفتح مسارات دبلوماسية جديدة.
وترى واشنطن أن بكين تمتلك أوراق ضغط مؤثرة على طهران، بحكم العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية المتنامية بين البلدين، خصوصًا في مجالات الطاقة والتجارة.
دور صيني متزايد في القضايا الدولية
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الصين إلى تعزيز حضورها السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية، عبر لعب أدوار أكبر في ملفات الشرق الأوسط والأزمات العالمية.
ويرى مراقبون أن اللقاء بين ترمب وشي جين بينغ قد يمثل محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين البلدين، أو على الأقل إدارة المنافسة المتصاعدة بطريقة تمنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة اقتصاديًا أو سياسيًا.
ترقب لنتائج الزيارة
وتحظى الزيارة باهتمام دولي واسع، في ظل التوترات التجارية المستمرة بين البلدين، والتحديات المرتبطة بالأمن الإقليمي والطاقة والاقتصاد العالمي.
ومن المنتظر أن تسفر اللقاءات عن تفاهمات جديدة بشأن عدد من الملفات الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بالتجارة والملف الإيراني والاستقرار الإقليمي.