اختفاء أسورة ذهبية نادرة من المتحف المصري بالتحرير يثير جدلًا واسعًا

اختفاء أسورة ذهبية نادرة من المتحف المصري بالتحرير يثير جدلًا واسعًا
كتبت: بسمة أحمد
تفاصيل واقعة اختفاء الأسورة الذهبية النادرة
كشفت مصادر أثرية عن وجود بلاغ حول اختفاء أسورة ذهبية نادرة تزن حوالي ٦٠٠ جرام تعود إلى أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين من داخل خزينة قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير. وأكدت المصادر أن الجهات المختصة بدأت تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الواقعة، بعد أن تم رصدها خلال تجهيز القطع الأثرية داخل الصناديق المخصصة للسفر للمشاركة في معرض دولي بإيطاليا.

التحقيقات جارية ومراجعة كاميرات المراقبة
أوضحت المصادر أنه تم التحفظ على الأشخاص الذين كانت بحوزتهم القطعة الأثرية أو لهم صلة مباشرة بها، كما تم استجواب بعض العاملين حول علاقتهم بالقطعة والآثار المقرر نقلها. وأكدت أن جهات التحقيق تراجع الآن كاميرات المراقبة بالمكان وتعمل على مدار الساعة لتحديد مصير الأسورة الذهبية بدقة.

القيمة التاريخية للأسورة الذهبية النادرة
تشير الدراسات الأثرية إلى أن الحُلي الذهبية التي تعود لعصر الأسرة الحادية والعشرين تتميز بجودة تصنيع عالية، حيث كان الذهب الصافي يُستخدم مع أحجار كريمة مثل العقيق والفيروز، وغالبًا ما كانت القطع تُصنع كرموز للسلطة الملكية. قطع مشابهة اكتُشفت في مقابر الفراعنة من تلك الحقبة، ما يجعل اختفاء هذه الأسورة تحديدًا أمرًا يثير قلقًا كبيرًا داخل الأوساط الأثرية لما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
شكوك وتكهنات مستمرة
سبق أن أشارت مصادر مطلعة إلى وجود شكوكا حول اختفاء الأسورة النادرة من المتحف المصري بالتحرير، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين خبراء الآثار والمهتمين بالتراث المصري. وحتى الآن لم يتم الإعلان رسميًا عن فقدانها بشكل نهائي، في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
