محمود حجازي: البنية التحتية “العمود الفقري” لصمود الاقتصاد المصري في وجه العواصف العالمية

بقلم: رحاب أبو عوف
القاهرة | أكد المهندس محمود حجازي، رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير الأسبق، أن الاقتصاد المصري اكتسب حصانة قوية ومرونة فائقة في مواجهة الهزات الخارجية، بفضل “النهضة العمرانية” وحزمة الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الدولة، والتي حولت التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية المستدامة.
مشروعات قومية بـ “أبعاد استراتيجية”
وأوضح حجازي أن برنامج الإصلاح الاقتصادي لم يكن مجرد قرارات مالية، بل كان خطة شاملة لإعادة بناء البنية التحتية؛ مشيراً إلى أن الاستثمارات الضخمة في قطاعات الطرق، والموانئ، والطاقة، والإسكان ساهمت في:
- رفع كفاءة الإنتاج: عبر تسهيل حركة التجارة والخدمات اللوجستية.
- جذب الاستثمار: من خلال توفير بنية قوية تلبي احتياجات المصانع والشركات الكبرى.
- خلق فرص عمل: مما عزز الاستقرار الاجتماعي في مختلف المحافظات المصرية.
سيناريوهات “الشرق الأوسط” وقدرة مصر على المواجهة
وحول التوترات الإقليمية الراهنة بين واشنطن وطهران وتأثيرها على حركة الأسواق، لفت حجازي إلى أن مصر باتت تملك “ميزة تنافسية” حتى في أوقات الأزمات. وأكد أن مرونة السياسات النقدية وتوافر الاحتياطيات المناسبة، إلى جانب شبكات الحماية الاجتماعية، تمنح الدولة أدوات فعالة لإدارة تداعيات أسعار الطاقة العالمية دون الوقوع في أزمات حادة.
الصناعة والإنتاج.. الرهان الرابح
وأشار رئيس القابضة للتشييد الأسبق إلى أن التوجه نحو تعزيز الإنتاج المحلي ودعم الصناعة الوطنية، بالتوازي مع فتح الباب للقطاع الخاص، يمثل “حائط صد” يقلل الاعتماد على الواردات ويرفع من قيمة الجنيه أمام التقلبات الدولية. وشدد على أن الاستمرار في هذا المسار التنموي هو الضمانة الأساسية لاستدامة الصمود الاقتصادي.
واختتم حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن الإصلاحات المؤسسية وتحسين كفاءة الإدارة العامة منحت الدولة المصرية “نفساً طويلاً” للتعامل مع أي تحديات مالية أو تقلبات جيوسياسية مستقبلية.



