زلزال الإزالات يضرب تعديات الأقصر لاسترداد حق الشعب بمدينة إسنا

كتب / عبد الرحيم محمد
انطلقت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة إسنا في حملة أمنية وتفتيشية موسعة، استهدفت دك حصون التعديات على أراضي الدولة والرقعة الزراعية، وذلك تزامناً مع بدء المرحلة الأولى من موجة الإزالات التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية. تأتي هذه التحركات الصارمة تنفيذاً لتكليفات القيادة السياسية بضرورة فرض هيبة الدولة، وبمتابعة ميدانية دقيقة من المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، لضمان استرداد كل شبر من أملاك الدولة المغتصبة.
ضربات استباقية لمواجهة مافيا التعديات بقرى إسنا
سجلت الحملة نجاحات ملموسة منذ الساعات الأولى لانطلاقها، حيث دفعت رئاسة مدينة إسنا بمعداتها الثقيلة مدعومة بقوات أمنية مكثفة لتنفيذ عشرات قرارات الإزالة الصادرة بحق مخالفين. وشملت الإزالات مبانٍ خرسانية وأسواراً عشوائية حاول أصحابها فرض أمر واقع على الأراضي الزراعية وأملاك الري، إلا أن يقظة الأجهزة التنفيذية كانت بالمرصاد، حيث جرت المساواة بالأرض لكافة المنشآت المخالفة دون تهاون أو استثناءات.
استراتيجية وزارة التنمية المحلية في حماية الأصول العقارية
تعتمد الموجة الأولى من الإزالات على قاعدة بيانات دقيقة وفرتها منظومة المتغيرات المكانية، والتي ترصد أي محاولة للبناء المخالف في مهدها. وأوضحت التقارير الصادرة عن غرفة عمليات المحافظة أن التنسيق بين وزارة التنمية المحلية والجهات الأمنية يهدف إلى إرسال رسالة حاسمة بأن الدولة لن تسمح بعودة التعديات مرة أخرى، وأن الحفاظ على الثروة العقارية والزراعية هو قضية أمن قومي لا تقبل القسمة على اثنين.
الانضباط الميداني ومنع العودة للتعديات المخالفة
أصدرت رئاسة مدينة إسنا تعليمات مشددة لرؤساء القرى بضرورة المتابعة اللحظية للمواقع التي تم تطهيرها، لضمان عدم عودة المخالفين للبناء مرة أخرى. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيال المتعدين وإحالتهم للنيابة المختصة، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيفاً للعمل الميداني ليشمل كافة النجوع والكفور، وصولاً إلى محافظة خالية تماماً من التعديات الصارخة.
يُذكر أن هذه الحملات تأتي ضمن جدول زمني محكم تشرف عليه محافظة الأقصر بالتنسيق مع كافة جهات الولاية، لإعادة الانضباط للشارع الأقصري والحفاظ على مقدرات الوطن وحقوق الأجيال القادمة في أراضيها.