«أوبن إيه آي» تراهن على أجهزة ذكاء اصطناعي صوتية بلا شاشات

كتب / محمد أشرف
تستعد شركة «أوبن إيه آي» لإطلاق جيل جديد من أجهزة الذكاء الاصطناعي يعتمد كليًا على التفاعل الصوتي دون استخدام الشاشات، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا نحو جعل الصوت الواجهة الأساسية للتعامل مع التقنيات الذكية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقرير نشره موقع «ذا إنفورميشن»، أعادت الشركة خلال الشهرين الماضيين هيكلة عدد من فرق الهندسة والمنتجات البحثية، بهدف تطوير نماذج صوتية أكثر تطورًا، تمهيدًا لإطلاق جهاز شخصي يعمل بالصوت فقط، من المتوقع طرحه قريبًا في الأسواق.
ويأتي هذا التوجه ضمن موجة عالمية تسعى لتقليل الاعتماد على الشاشات، مقابل تعزيز استخدام الصوت كوسيلة تفاعل أكثر طبيعية. وتشير تقارير تقنية إلى أن مكبرات الصوت الذكية أصبحت حاضرة في أكثر من ثلث المنازل الأميركية، ما يعزز فرص انتشار هذا النمط من الأجهزة.
وفي السياق ذاته، كشفت شركات كبرى عن حلول مشابهة، إذ أطلقت «ميتا» تحديثات جديدة لنظارات «راي بان» الذكية تعتمد على تحسين التقاط الصوت، بينما بدأت «غوغل» اختبار ميزة «الملخصات الصوتية» لنتائج البحث، في حين تعمل «تسلا» على دمج مساعد صوتي ذكي داخل سياراتها لإدارة المهام المختلفة.
ولا يقتصر الرهان على الشركات العملاقة فقط، إذ تسعى شركات ناشئة إلى دخول هذا المجال عبر أجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي الصوتي، رغم الجدل الذي أثارته بعض التجارب السابقة بشأن الخصوصية وفعالية الاستخدام.
ووفق التقرير، تعتزم «أوبن إيه آي» إطلاق نموذج صوتي جديد يتميز بطبيعية أكبر في الحوار والقدرة على التعامل مع المقاطعات، مع دراسة طرح أجهزة متعددة مثل نظارات أو مكبرات صوت ذكية بلا شاشات، لتكون بمثابة رفقاء رقميين للمستخدمين



