محافظات

“تعليم دمياط” يرسم خارطة طريق المدارس الرسمية للغات استعداداً للفصل الدراسي الثاني

بقلم: شيماء الفراعي

​شهد ديوان عام مديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط حراكاً تربوياً مكثفاً، حيث ترأس الأستاذ ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم، اجتماعاً موسعاً ضم مديري المدارس الرسمية للغات (التجريبية) بنوعيها المتميزة والعادية على مستوى كافة الإدارات التعليمية بالمحافظة.

​جاء الاجتماع بحضور الدكتورة رحاب البراشي، مدير عام التعليم العام، والأستاذ أحمد عبد الرازق، مدير عام الشؤون المالية والإدارية، والأستاذة نشوى البدالي، مدير إدارة الحوكمة، والأستاذة مروة البحري، مدير إدارة التجريبيات. واستهدف اللقاء وضع اللمسات النهائية لخطة العمل المتكاملة لاستقبال النصف الثاني من العام الدراسي، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة تواكب معايير الجودة.

​وأكد “عمارة” خلال الاجتماع أن المدارس التجريبية تمثل واجهة حضارية لتعليم دمياط، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لتذليل العقبات. وتناول الاجتماع محاور شاملة، بدأت بمتابعة الجاهزية الإنشائية وأعمال الصيانة لضمان أمن وسلامة الطلاب، وصولاً إلى إجراءات استلام وتوزيع الكتب المدرسية لضمان انتظام الدراسة من اليوم الأول.

​كما تم فتح ملف الموارد البشرية من خلال تحليل دقيق لمعدلات العجز والزيادة في أعضاء هيئة التدريس، وتوجيه الإدارة بضرورة إعادة التوزيع العادل وفق القرارات الوزارية. وشدد وكيل الوزارة على تفعيل منظومة الحوكمة والشفافية في الإدارة المالية والإدارية، معتبراً الانضباط الركيزة الأساسية للنجاح. وفي لفتة ميدانية، عقد “عمارة” مناقشات منفردة مع مديري المدارس للوقوف على التحديات الخاصة بكل مؤسسة وابتكار حلول عملية لها، مع التأكيد على أهمية الأنشطة التربوية في بناء شخصية الطالب.

​واختتم وكيل الوزارة اللقاء بالإعلان عن حزمة من الجولات التفقدية المفاجئة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، للتأكد من تنفيذ التوصيات وتحقيق طفرة نوعية في أداء مدارس اللغات بالمحافظة.

​رؤية تحليلية: لماذا تمثل الحوكمة وإعادة توزيع المعلمين مفتاح نجاح المدارس التجريبية؟

​إن تركيز مديرية التعليم بدمياط على ملفات “الحوكمة” و”إعادة توزيع المعلمين” يعكس وعياً إدارياً متطوراً يتجاوز مجرد التحضير التقليدي للدراسة، وذلك للأسباب التالية:

  • العدالة التعليمية: إعادة توزيع المعلمين وفقاً لمعدلات العجز والزيادة يضمن حصول كل طالب في المدارس التجريبية على حقه في معلم متخصص، مما يمنع تكدس الحصص في مدارس على حساب أخرى.
  • الاستدامة المالية: تفعيل منظومة الحوكمة والشفافية في الإدارة المالية يضمن توجيه الموارد المتاحة (خاصة في قطاع التجريبيات الذي يعتمد جزئياً على المصروفات) نحو تطوير البنية التحتية والوسائل التعليمية بشكل مباشر.
  • التميز المؤسسي: المتابعة الفردية لكل مدير مدرسة تعزز من “اللامركزية الإيجابية”، حيث تصبح كل مدرسة وحدة إدارية قادرة على الابتكار تحت إشراف مباشر، مما يرفع من القدرة التنافسية لتعليم دمياط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى