اغتيال أم وفاة غامضة؟.. أنباء متضاربة حول مقتل “أسد الله بدفر” قائد الأمن المركزي بالباسيج الإيراني

بقلم: بودي

​تداولت منصات إخبارية وصفحات تابعة للمعارضة الإيرانية، الساعات الماضية، أنباءً متضاربة حول مقتل القيادي البارز في قوات التعبئة الشعبية “الباسيج”، أسد الله بدفر، التابع لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وسط تقارير تشير إلى استهدافه في غارة جوية إسرائيلية أخيرة.

​ورغم حالة التكتم الرسمية من جانب طهران، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو يُعتقد أنها لمراسم جنازة “بدفر” في مدينة قم الإيرانية بتاريخ 8 مارس الجاري، وهو ما أثار جملة من التساؤلات حول طبيعة المهام التي كان يؤديها وتوقيت غيابه عن المشهد.

من هو أسد الله بدفر؟

​يُعد “بدفر” أحد الصناديق السوداء داخل جهاز الأمن الإيراني، حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى أنه كان يتولى مسؤوليات حساسة تتعلق بـ:

  • ​إدارة عمليات الأمن الداخلي على مستوى الحرس الثوري والباسيج.
  • ​الإشراف المباشر على خطط قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام داخل المدن الإيرانية.
  • ​التنسيق الأمني بين هيئة الأركان العامة والقوى الميدانية لفرض السيطرة الداخلية.

ضربة موجعة للنظام الإيراني

​يرى مراقبون للشأن الإيراني أن تأكيد مقتل “بدفر” يمثل ضربة قاصمة لقوات الباسيج، القوة الضاربة التي يعتمد عليها النظام في تثبيت أركانه ومواجهة المعارضة. وتأتي هذه الأنباء في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتوتر متزايد في المنطقة، حيث التزمت إسرائيل الصمت كعادتها تجاه العمليات الخارجية التي تستهدف قيادات الصف الأول في “محور المقاومة”.

غموض في طهران وصمت في تل أبيب

​حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من الحرس الثوري الإيراني ينفي أو يؤكد طبيعة الوفاة، سواء كانت نتيجة غارة إسرائيلية أو لأسباب أخرى، كما لم يصدر تعقيب من الجانب الإسرائيلي. إلا أن جنازة مدينة “قم” والزخم المصاحب لها يرجحان فقدان شخصية ذات ثقل أمني كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى