مسؤول استخباراتي إسرائيلي يكشف كواليس صادمة.. خطأ إيراني قاد إلى اغتيال علي خامنئي وضربات واسعة للبرنامج النووي

كتبت/ نجلاء فتحى
كشف مسؤول رفيع في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن العملية التي استهدفت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشيرًا إلى أن خطأ في تقديرات القيادة الإيرانية لعب دورًا أساسيًا في نجاح عملية الاغتيال.
وأوضح المصدر أن طهران اعتقدت أن الشخصيات القيادية لن تتعرض لهجمات خلال ساعات النهار، إلا أن العملية العسكرية نُفذت في وضح النهار، ما شكل مفاجأة كبيرة للدوائر الأمنية الإيرانية وأدى إلى نجاح العملية.
وأشار المسؤول إلى أن القوات الإسرائيلية شنت هجمات واسعة على مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم “زئير هارير”، حيث استهدفت منشآت ومراكز بحثية وعلماء ومسؤولين عن المشاريع النووية.
وأضاف أن بعض القدرات النووية الإيرانية جرى نقلها إلى منشأة تحت الأرض في العاصمة طهران، إلا أن الموقع تعرض للتدمير الكامل خلال الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي.
وبحسب التقديرات التي كشفها المصدر، تمكن الجيش الإسرائيلي من تدمير أكثر من 70% من القدرات الصاروخية الإيرانية، واستهداف نحو 2200 موقع تابع للنظام، شملت قواعد عسكرية ومقرات ومبانٍ يعتقد أنها استخدمت لتخزين الأسلحة أو إدارة العمليات العسكرية.
كما أوضح أن العمليات ركزت على الصناعات الدفاعية الإيرانية بهدف إضعاف قدرة طهران على إعادة إنتاج الصواريخ والأسلحة، وهو ما تسبب في خسائر اقتصادية ضخمة للنظام الإيراني تُقدر بمليارات الدولارات يوميًا.
وفيما يتعلق بحلفاء إيران في المنطقة، أشار المسؤول إلى أن أكثر من 120 مقاتلًا من فيلق رضوان التابع لـ حزب الله، إضافة إلى نحو 400 عنصر آخرين من الحزب، لقوا مصرعهم خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي بعد محاولات نقل أسلحة من إيران إلى لبنان عبر الأراضي السورية.
كما كشف المصدر أن إيران كانت قد حولت نحو 1.5 مليار دولار إلى حزب الله قبل بدء العملية العسكرية، إلا أن الضربات الإسرائيلية ساهمت في تعطيل تلك التحركات.
وفي ظل هذه التطورات، لا يزال الغموض يحيط بوضع القيادة الجديدة في إيران، حيث تشير التقديرات إلى أن دور مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، ما زال غير واضح بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء الحملة العسكرية.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن اغتيال علي خامنئي قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط ويؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع بين إيران وإسرائيل؟