محافظاتمصر مباشر - الأخبار

في أقل من 24 ساعة.. “تعليم أسوان” تستجيب لمطالب أولياء أمور “مدرسة الأمل” وتوفر مستلزمات طابعة “برايل” غداً

 

كتب/ياسرالدشناوى

في نموذج حي لسرعة التفاعل بين القيادة التنفيذية والمطالب الجماهيرية، أعلنت مديرية التربية والتعليم بأسوان عن تنفيذ توجيهات المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بإنهاء مشكلات التشغيل بمدرسة “الأمل للنور والمكفوفين” فوراً. تأتي هذه الاستجابة عقب ساعات قليلة من الزيارة الميدانية المفاجئة التي قام بها المحافظ للمدرسة، والتي التقى خلالها بأولياء الأمور واستمع لمطالبهم المتعلقة بالعملية التعليمية.

تحرك عاجل: “الورق غداً” والصيانة خلال أيام

أكد الدكتور ربيع أبو يوسف، مدير مديرية التربية والتعليم بأسوان، أنه تم التنسيق الفوري لتوفير الأوراق الخاصة بطابعة “برايل” وتوريدها للمدرسة صباح غدٍ الاثنين، لضمان استمرارية طباعة المناهج التعليمية للطلاب دون توقف.

* خطة الصيانة: كشف مدير المديرية عن جدول زمني مكثف يبدأ خلال الأيام القليلة القادمة لإجراء صيانة شاملة لماكينات الطباعة وتوفير كافة قطع الغيار والمستلزمات الفنية اللازمة.

* الجودة والاستدامة: التنسيق مع الجهات المختصة لضمان تشغيل الماكينات بأقصى كفاءة ممكنة بما يخدم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية.

المحافظ: الجولات المفاجئة “مستمرة” والنتائج “فورية”

من جانبه، شدد المهندس عمرو لاشين على أن فلسفة العمل في المرحلة الحالية تعتمد على “الرصد الميداني والحل الفوري”، مشيراً إلى أن جولاته المفاجئة لن تتوقف عند قطاع التعليم بل ستشمل كافة القطاعات الخدمية بالمحافظة.

> رسالة طمأنة: “توفير بيئة تعليمية آمنة ومجهزة لطلاب التربية الخاصة هو حق أصيل لهم، والدولة لن تدخر جهداً في دعم دمجهم وتمكينهم كعناصر فاعلة في المجتمع، مع تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التحصيل الدراسي.”

>

أولياء الأمور: “صوتنا وصل” والمسؤول استجاب

سادت حالة من الارتياح بين أولياء أمور مدرسة الأمل عقب صدور القرارات التنفيذية السريعة، معربين عن تقديرهم لحرص المحافظ على الاستماع إليهم وجهاً لوجه، وقدرة مديرية التعليم على تحويل الوعود إلى واقع ملموس في وقت قياسي.

شاركنا رأيك..

كيف تساهم سرعة استجابة المسؤول للمطالب الميدانية (في أقل من 24 ساعة) في تعزيز الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي؟ وهل ترى أن مدارس “التربية الخاصة” تحتاج لآلية رقابة دورية تختلف عن المدارس العامة؟

ننتظر آراءكم ومشاركاتكم في التعليقات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى