لايت

 في ذكرى رحيله.. محمد رحيم وإكرام العاصي: ثنائي فني خالد أسس لأغنية الألفية الجديدة

كتب عبدالله طاهر واية سالم

يُصادف اليوم، 23 نوفمبر، الذكرى السنوية لرحيل الموسيقار والملحن الكبير محمد رحيم، الذي غادر عالمنا تاركاً إرثاً فنياً غنياً يمتد لأكثر من ربع قرن. ويأتي إحياء ذكراه ليُسلط الضوء مجدداً على العلاقة الاستثنائية التي جمعته بوالدته الشاعرة إكرام العاصي، والتي لم تكن مجرد علاقة عائلية، بل شراكة فنية أسست لعدد من أنجح الأغاني العربية في الألفية الجديدة.

اكتشاف ومسيرة بدعم الوالدة

أكد محمد رحيم مراراً أن الشاعرة إكرام العاصي كانت الداعم الأول والمُكتشف الأهم لموهبته الموسيقية منذ طفولته، حيث شجعته على تنميتها ووفرت له الأدوات اللازمة لذلك. هذا الدعم المبكر مهّد لانطلاقته الصاروخية في نهاية التسعينيات، والتي شهدت تعاونه الأول عام 1998 مع قطبي الأغنية المصرية آنذاك، عمرو دياب في أغنية “وغلاوتك” ومحمد فؤاد في أغنية “أنا لو قولت”، ليضع اسمه بقوة بين كبار الملحنين.

 

ثنائية فنية استثنائية

مع مطلع الألفية الجديدة، ازدهرت الشراكة الفنية بين الأم والابن، حيث قدم الثنائي عدداً من الأغاني التي لا تزال علامات في تاريخ الموسيقى العربية، بالتعاون مع نجوم الصف الأول والجيل الجديد. ومن أبرز نتاجات هذه الثنائية:
* شيرين عبد الوهاب: “صبري قليل”.
* نانسي عجرم: “عيني عليك” و”الدنيا حلوة”.
* محمد محيي: “ليه بيفكروني عينيك”.
* إيهاب توفيق: “مشتاق” و”حبك علمني”.
وظل هذا الثنائي الإبداعي محط أنظار المطربين حتى رحيل الشاعرة إكرام العاصي في 1 أبريل 2013.

إرث يتجاوز الربع قرن

لم يقتصر نجاح محمد رحيم على التعاون مع والدته، بل امتد تأثيره ليشمل مختلف الأجيال، حيث ساهمت ألحانه في انطلاقة نجوم مثل تامر حسني وإليسا ومحمد حماقي، كما نجح في تقديم مطربي التسعينيات بشكل متجدد. وتُعد ألحانه في ثلاثية “يونس” و”يا حمام” و”قلبي ميشبهنيش” ضمن تعاونه المميز مع الكينج محمد منير والشاعر عبد الرحمن الأبنودي، من أهم محطاته الفنية التي رسخت مكانته كأحد أبرز الموسيقيين في تاريخ الأغنية المعاصرة.
رحل محمد رحيم، لكن ألحانه التي تخطت الـ 25 عاماً من النجاح تظل شاهداً على موهبة فريدة ودعم أم كان لها الفضل الأول في صعود نجمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى