دماء في شوارع الإكوادور.. هجمات مسلحة تودي بحياة 6 أشخاص وحظر تجوال لمواجهة الانفلات الأمني

كتبت/ نجلاء فتحى
تشهد الإكوادور تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف، بعدما أسفرت هجمات مسلحة متفرقة عن مقتل 6 أشخاص، بينهم قاصر، في مقاطعة مانابي الساحلية، التي تعد من أكثر المناطق تضررًا من تزايد الجريمة المنظمة.
ووقعت أولى الهجمات في حي “نويفا إسبيرانزا” بمدينة إيلوي ألفارو، حيث أطلق مسلحون مجهولون وابلاً من الرصاص على تجمع عائلي، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى، بينهم مراهق يبلغ 14 عامًا، إلى جانب إصابة ثلاثة آخرين، من بينهم طفل.
وفي حادث منفصل داخل المقاطعة نفسها، شهد حي “لا فلوريتا” هجومًا آخر أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص إضافيين، في مشهد يعكس استمرار دوامة العنف التي تضرب المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتشير تقارير أمنية إلى أن مانابي سبق أن شهدت حوادث مشابهة، من بينها هجوم دموي في ديسمبر الماضي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ما يؤكد تدهور الوضع الأمني بشكل ملحوظ.
وفي محاولة للسيطرة على الأوضاع، أعلنت الحكومة فرض حظر تجوال ليلي في عدة مقاطعات، تشمل مانابي ومناطق أخرى مثل جواياس ولوس ريوس، خلال الفترة من 3 إلى 18 مايو، ضمن خطة أمنية موسعة لمواجهة العصابات المسلحة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تصنيف البلاد كمنطقة نزاع داخلي، حيث تكثف السلطات عملياتها ضد الجماعات الإجرامية التي باتت تُعامل كتنظيمات إرهابية.
ورغم هذه التدابير، تسجل البلاد معدلات قتل مرتفعة، إذ تجاوز عدد الضحايا خلال عام 2025 نحو 9300 شخص، في مؤشر خطير على تفاقم أزمة العنف والجريمة المنظمة داخل الدولة.


