تحرك تنفيذي عاجل عقب انهيار منزلين بقرية الدير والنجوع في إسنا

كتب/ عبد الرحيم محمد
سيطرت حالة من الاستنفار على الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة الأقصر، إثر تلقي بلاغات بانهيار منزلين بمركز إسنا جنوب المحافظة. وقد انتقلت القيادات المحلية فوراً إلى مواقع الحوادث بقرية “الدير” وقرية “النجوع بحري”، للتعامل مع التداعيات الميدانية وضمان سلامة المواطنين، في ظل متابعة دقيقة من غرفة عمليات المحافظة للوقوف على أسباب الواقعة وتأمين المنطقة المحيطة.
استنفار الأجهزة التنفيذية والأمنية بموقع الحادث
بناءً على توجيهات رئيس مدينة إسنا، هرع إلى موقع الانهيار فريق عمل رفيع المستوى بقيادة الأستاذ حازم راغب، نائب رئيس المدينة، وبمشاركة الأستاذة سلمى النجار، سكرتيرة القرية، والأستاذ أحمد عبد الحميد، مدير التنظيم، بالتنسيق مع قوات الشرطة. وقد تم فرض كردون أمني مشدد حول العقارات المنهارة لمنع اقتراب المارة، مع البدء الفوري في أعمال اللجنة الهندسية لمعاينة الأبنية المجاورة والتأكد من عدم تأثر سلامتها الإنشائية بالحادث.
العناية الإلهية تُنقذ الأهالي وسرعة فائقة للإسعاف
حالت العناية الإلهية دون وقوع خسائر في الأرواح، حيث اقتصرت الإصابات على طفل صغير أصيب بجروح طفيفة تلقى على إثرها الإسعافات اللازمة. وفي سياق متصل، أظهر رجال مرفق الإسعاف كفاءة عالية في التعامل مع الموقف، حيث تم نقل حالة لمواطن مسن إلى مستشفى “طيبة التخصصي” بإسنا للاطمئنان على حالته الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، وسط إشادة من الأهالي بسرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة.
معاينة فنية وتدابير وقائية لحماية المواطنين
وجهت القيادات التنفيذية بمركز ومدينة إسنا الإدارة الهندسية وقسم التنظيم بإعداد تقرير فني وافٍ عن الحالة الإنشائية للمنازل المنهارة والمحيطة بها. ويستهدف هذا الإجراء اتخاذ قرارات حاسمة بشأن إزالة الأنقاض وتأمين الموقع بشكل كامل، مع إخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات ومعرفة مسببات الانهيار، سواء كانت ناجمة عن تقادم الأبنية أو عوامل أخرى، حفاظاً على استقرار المنطقة السكنية وحماية أرواح القاطنين بها.


