منارات الوعي في قلب الصعيد.. “أوقاف سوهاج” تضيء ليالي رمضان بالملتقيات الفكرية ونشر الوسطية

كتب/ياسرالدشناوى
في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز الخطاب الديني المستنير، وتفعيلاً لدور المسجد كمركز للإشعاع الفكري والثقافي، تواصل مديرية أوقاف سوهاج تنفيذ أجندتها الدعوية المكثفة خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026م، عبر تنظيم سلسلة من “الملتقيات الفكرية” التي غطت كافة الإدارات الفرعية بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
استراتيجية دعوية شاملة برعاية وزارة الأوقاف
تأتي هذه الملتقيات تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف المصرية الرامية إلى استغلال الأجواء الإيمانية للشهر الفضيل في بناء وعي مجتمعي رصين. وتهدف المديرية من خلال هذه اللقاءات إلى قطع الطريق أمام الأفكار المتطرفة، وإحلال قيم الوسطية والاعتدال محل المفاهيم المغلوطة، مؤكدة أن “الفكر لا يُواجه إلا بالفكر المستنير”.
قضايا معاصرة وتصحيح للمفاهيم
لم تقتصر جلسات الملتقيات الفكرية على الجوانب التعبدية فحسب، بل امتدت لتناقش قضايا مجتمعية وأخلاقية تمس واقع المواطن اليومي. وقد ركز العلماء والمحاضرون على:
ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي.
توضيح حقوق المواطنة والمسؤولية المجتمعية.
الإجابة على تساؤلات الجمهور حول فقه الصيام والمعاملات الحديثة.
غرس الأخلاق النبوية في التعامل مع الأزمات والتحديات المعاصرة.
المسجد.. دور ريادي يتجاوز إقامة الشعائر
أكدت مديرية أوقاف سوهاج في بيانها أن استمرار هذه الملتقيات طوال أيام الشهر الكريم يأتي إيمانًا بالدور التثقيفي للمسجد؛ حيث تحولت بيوت الله إلى ساحات للحوار البنّاء الذي يُعمق الوعي الديني لدى الرواد، ويجعل من المسجد حائط صد منيع يحمي عقول الشباب والنشء من الدخلاء على الفكر الإسلامي الصحيح.
وتشهد المساجد الكبرى بالمحافظة إقبالاً لافتاً من المواطنين الذين وجدوا في هذه الملتقيات ملاذاً آمناً للحصول على المعلومة الدينية من مصادرها الرسمية الموثوقة، وسط أجواء روحانية مفعمة بعبق رمضان ونفحاته الإيمانية.
شاركنا رأيك
ما هي القضية الدينية أو المجتمعية التي تتمنى أن يناقشها علماء الأوقاف في الملتقيات القادمة بمساجد سوهاج؟ وكيف تساهم هذه اللقاءات في تصحيح نظرتك لبعض المفاهيم الدينية؟
يسعدنا استقبال آرائكم في خانة التعليقات.