الجنيه المصري يتنفس الصعداء.. تراجع سعر الدولار في ختام تعاملات الإثنين “خامس أيام رمضان”

بقلم: رحاب أبو عوف
سجّل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملات اليوم الإثنين، 23 فبراير 2026، تزامناً مع “مدفع الإفطار” لخامس أيام شهر رمضان المبارك. ويعكس هذا التحرك حالة من الاستقرار النسبي في السوق المصرفية، وسط تدفقات نقدية قوية ومؤشرات اقتصادية إيجابية عززت من قوة العملة المحلية.
تراجع الدولار بـ 7 قروش.. قراءة في الأرقام
شهدت العملة الخضراء هبوطاً بنحو 7 قروش في أغلب البنوك المصرية خلال الساعات الأخيرة، مما أثار تفاؤلاً لدى المستثمرين والمتعاملين. ويأتي هذا التراجع مدعوماً ببيانات البنك المركزي المصري التي كشفت عن وصول احتياطي النقد الأجنبي إلى مستويات تاريخية (52.6 مليار دولار)، وقفزة قياسية في تحويلات المصريين بالخارج التي بلغت 41.5 مليار دولار خلال عام 2025.
وجاءت أسعار الدولار في ختام تعاملات اليوم على النحو التالي:
- البنك المركزي المصري: 47.67 جنيه للشراء، و47.80 جنيه للبيع.
- البنك الأهلي المصري: 47.68 جنيه للشراء، و47.78 جنيه للبيع.
- بنك مصر: 47.68 جنيه للشراء، و47.78 جنيه للبيع.
- البنك التجاري الدولي (CIB): 47.68 جنيه للشراء، و47.78 جنيه للبيع.
- بنك قطر الوطني (QNB): 47.68 جنيه للشراء، و47.78 جنيه للبيع.
أسباب القوة والاستقرار
يرى المحللون أن هذا التحسن ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لزيادة الموارد الدولارية من قطاع السياحة وقناة السويس، إضافة إلى السياسات النقدية الصارمة التي تستهدف السيطرة على معدلات التضخم. ويظل سعر الصرف المؤشر الأهم الذي تراقبه الأسواق لارتباطه المباشر بأسعار السلع الاستراتيجية وتكلفة الإنتاج في مصر.
رأي الكاتب: > رغم أن تراجع الدولار يمنح الجنيه متنفسًا مهمًا، فإن الحفاظ على هذا التحسن يتطلب استمرار تدفق العملة الأجنبية وتعزيز الإنتاج المحلي، حتى يتحول الاستقرار المؤقت إلى مسار مستدام ينعكس فعلياً على الأسعار ومستوى معيشة المواطنين.



