تصريحات جريئة للفنانة سلوى محمد علي في برنامج “بين السطور”.

كتبت/اية حسن
حلت الفنانة القديرة سلوى محمد علي ضيفة مميزة في برنامج “بين السطور” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة TEN. وفي حوار اتسم بالصراحة والعمق، كشفت سلوى عن جوانب خفية من حياتها الشخصية، وتحدثت عن صدماتها النفسية، ومواقفها من الأمومة والرحيل.
أوضحت سلوى محمد علي أن ابنتيها التوأم، مريم ومي، اختارتا الابتعاد تماماً عن الأضواء رغم نشأتهما في أسرة فنية، قائلة: “بناتي اتعقدوا من الوسط الفني عشان كدا مشتغلوش فيه، وبنصرف في الشغل على الشغل”، في إشارة إلى المتاعب المادية والمعنوية التي تواجه العاملين في المهنة. وأكدت أنها استمتعت بتربيتهما بعيداً عن الكاميرات، متمنية رؤيتهما في عش الزوجية، مع اشتراطها عدم اختلاف الدين في حال الزواج من جنسية أخرى.
في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت الفنانة عن اكتشاف إصابتها بـ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وذلك أثناء تصويرها لمسلسل “خلي بالك من زيزي”. وقالت: “أنا بخاف من الأدوية والأمراض النفسية، لكن عرفت إن عندي مشكلة حقيقية بعد المسلسل”.
كما تطرقت إلى علاقتها بالمرآة، معترفة بخوفها من التقدم في العمر: “بخاف من الشيخوخة ومبحبش أقف قدام المرايا”.
تحدثت سلوى بمرارة عن فقدان زوجها، واصفة إياه بـ “حب الحياة والشريك والصديق”. وعن وفاة والدتها، قالت إنها استقبلت الموقف بهدوء لإيمانها بأن الموت هو الحقيقة الوحيدة في الحياة، بخلاف شقيقتها التي لم تتحمل الصدمة.
وعن وصيتها السابقة بأن يخرج نعشها من المسرح القومي، أكدت أنها تراجعت عن هذه الرغبة، قائلة: “غيرت رأيي عشان متعبش ولادي في الزحمة
أكدت سلوى محمد علي اعتزازها بهويتها المصرية البسيطة، مشيرة إلى أنها تشبه “ستات مصر الأصليين” ولا تلهث وراء العلامات التجارية العالمية (البرندات)، بل تفضل الصناعة المصرية. كما كشفت عن شغفها المستمر بتعلم اللغة الفرنسية كطموح شخصي لم يتوقف.



