”مصر.. تنوع لا يُضاهى” تغزو قلب لندن.. شراكة تاريخية مع بورصة WTM 2026 تمهد الطريق لـ 30 مليون سائح

كتبت/ أروى الجلالي
في خطوة وصفت بأنها “ضربة معلم” في عالم التسويق السياحي الدولي، أعلن وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، من قلب العاصمة البريطانية لندن، عن توقيع اتفاقية جعلت من مصر “الشريك الرئيسي” لبورصة لندن الدولية للسياحة (WTM London) لعام 2026. هذا الإعلان الذي تم في محطة “باترسي باور ستيشن” العريقة، يأتي متناغماً مع توهج معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في محطته اللندنية، ليرسل رسالة واضحة للعالم: مصر مستعدة لصياغة مستقبل السياحة العالمية.
تفاصيل الشراكة: غزو رقمي وبصري في لندن
وقع الاتفاقية الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة التنشيط السياحي، مع كريس كارتر-تشابمان مدير البورصة، لتمنح مصر امتيازات ترويجية غير مسبوقة خلال دورة 2026، تشمل:
- الهيمنة البصرية: وضع شعار “مصر.. تنوع لا يُضاهى” على كافة الشاشات الرقمية العملاقة، ومداخل “Prince Regent”، وحافلات وسيارات الأجرة في لندن.
- السيادة الرقمية: تصدر المقصد المصري للصفحة الرئيسية للبورصة، وإدراج الهوية البصرية لمصر بشكل حصري على التطبيق الرسمي ومنصة الاجتماعات.
- الأولوية التسويقية: منح مصر الصدارة في الدليل الإلكتروني للبورصة، وإطلاق حملات موجهة تستهدف كبار منظمي الرحلات حول العالم.
تكامل “الذهب والسياسة”: رمسيس يدعم الوزير
أكد الوزير شريف فتحي أن تزامن هذه الشراكة مع افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” ليس محض صدفة، بل هو تكامل بين القوة الثقافية والجهود الترويجية. فبينما يبهر “الملك رمسيس” الزوار بكنوزه حتى أغسطس المقبل، تقوم وزارة السياحة بتحويل هذا الانبهار إلى خطط تشغيلية تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.
إن اختيار مصر كشريك رئيسي في واحد من أكبر ثلاثة محافل سياحية عالمية، يعكس الثقة الدولية في “النمو الملحوظ” الذي حققته السياحة المصرية في 2025. إنها استراتيجية تعتمد على أن تكون مصر حاضرة في ذهن المسافر العالمي قبل أن يحزم حقائبه، مستغلةً مكانة لندن كمركز عالمي لصناعة القرار السياحي.
من رأيي…
تسهم هذه الشراكة في دعم خطط الجذب السياحي من خلال ثلاثة محاور:
- الاستمرارية الذهنية: التواجد المكثف في WTM يضمن بقاء مصر “الخيار الأول” لمنظمي الرحلات العالميين.
- استهداف النوعية: بورصة لندن تجذب سياح “الإنفاق المرتفع” المهتمين بالسياحة الثقافية والترفيهية معاً.
- الشرعية الدولية: صفة “الشريك الرئيسي” تمنح مصر ثقلاً سياسياً وسياحياً يسهل من عقد اتفاقيات طيران ومسارات جديدة لربط المدن المصرية بالعالم.