زلزال في المنطقة.. إسرائيل تمنح إيران فرصة أخيرة قبل السقوط في الهاوية النووي أو الدمار الشامل
بقلم : صباح فراج
في تصعيد هو الأخطر من نوعه، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراً شديد اللهجة، واضعاً النظام الإيراني أمام فوهة المدفع. وأكد كاتس أن طهران لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما: إما التفكيك الكامل لبرنامجها النووي ووقف ما وصفه بـ “دعم الإرهاب”، أو الاستعداد لمواجهة “الهاوية”. هذا الإنذار يعكس تحولاً جذرياً في النبرة الإسرائيلية، حيث انتقلت من التهديد المبطن إلى المهلة العلنية والمباشرة.
رسائل النار.. تل أبيب تستعرض قدراتها بضربات استراتيجية “تحت الحزام”
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي عن كواليس العمليات العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن بلاده نفذت بالفعل ضربات ناجحة استهدفت مواقع استراتيجية وحساسة في العمق الإيراني. وأوضح كاتس أن هذه الهجمات لم تكن مجرد رد فعل، بل هي رسالة عملية تثبت قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على الوصول إلى أهداف كان يُعتقد أنها محصنة، مشدداً على أن “بنك الأهداف” لا يزال ممتلئاً وأن إسرائيل لن تتردد في الضغط على الزناد مجدداً إذا استمر التهديد.
على حافة الانفجار الكبير.. هل اقتربت ساعة المواجهة الشاملة في المنطقة؟
تأتي تصريحات كاتس في توقيت حساس يضع المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، وسط مخاوف دولية من انزلاق التوتر إلى حرب إقليمية شاملة. ومع إصرار إسرائيل على منع إيران من امتلاك السلاح النووي “بأي ثمن”، تتعالى الأصوات المحذرة من أن “دبلوماسية الهاوية” التي تتبعها تل أبيب قد تؤدي إلى انفجار وشيك، خاصة مع تأكيدات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأنها في أعلى درجات الاستنفار لتنفيذ هجمات جديدة مدمّرة.