ماكرون يضع “خطوطاً حمراء” لنتنياهو: لا هجوم برياً على لبنان.. والسيادة اللبنانية “مقدسة”

بقلم: نجلاء فتحي

باريس | في تحرك دبلوماسي عاجل يهدف لكبح جماح الحرب الشاملة، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، تحذيراً شديد اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالباً إياه بالامتناع التام عن أي توغل بري داخل الأراضي اللبنانية، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة سيادة لبنان.

​اتصالات “اللحظة الأخيرة” لتجنب الانفجار

​كشف ماكرون، عبر منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عن إجرائه سلسلة من الاتصالات المكثفة شملت:

  • بنيامين نتنياهو: رئيس الوزراء الإسرائيلي.
  • جوزيف عون: الرئيس اللبناني.
  • نواف سلام: رئيس الوزراء اللبناني.

​وصف ماكرون الوضع الراهن بـ “المقلق للغاية”، مؤكداً أن فرنسا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استراتيجيات التصعيد التي تهدد بحرق المنطقة بأسرها.

​دعم الجيش اللبناني ولجم “حزب الله”

​رسم الرئيس الفرنسي ملامح الموقف الباريسي من الأزمة عبر ركيزتين أساسيتين:

  1. دعم السيادة: الالتزام باستمرار دعم القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من أداء مهامها السيادية في مواجهة التهديدات.
  2. وقف الهجمات: دعا “حزب الله” صراحة إلى التوقف عن استهداف إسرائيل أو القيام بأي عمليات خارج الحدود، محذراً من أن الانزلاق نحو الحرب المفتوحة لن يخدم أحداً.

​تضامن إنساني وتحرك عاجل

​لم يغفل الإليزيه الجانب الإنساني؛ حيث أعلن ماكرون عن “خطوات عاجلة” ستتخذها باريس لدعم موجات النازحين في جنوب لبنان، مؤكداً التزام بلاده التاريخي بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في أزماته المتعاقبة.

​سؤال للقارئ:

في ظل إصرار تل أبيب على “تغيير الواقع الأمني” شمالاً.. هل تعتقد أن دعوة ماكرون والضغوط الفرنسية كفيلة بلجم نتنياهو ومنع الهجوم البري، أم أن لغة الميدان ستتجاوز صوت الدبلوماسية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى