اخبار العالم

لغز السلاح الصامت في كاراكاس

بقلم: نجلاء فتحي

​كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالعملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس مطلع يناير الجاري، مشيرًا إلى استخدام تكنولوجيا عسكرية «سرية» نجحت في تحييد الدفاعات الفنزويلية بالكامل.

​وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «نيويورك بوست»، أن السلاح المستخدم تمكن من شل الأنظمة الدفاعية ومنع إطلاق أي صواريخ، بما فيها المنظومات ذات المنشأ الروسي والصيني، مؤكدًا أن العملية تمت بدقة متناهية ودون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية المشاركة.

​ونقلت التقارير شهادات صادمة من أفراد حراسة القصر الرئاسي الذين وصفوا لحظات الهجوم بحدوث موجات صوتية عنيفة أدت إلى فقدان التوازن، ونزيف حاد من الأنف، وحالات تقيؤ دموي، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن المقاومة أو الحركة. كما تزامن ذلك مع تعطل شامل لأجهزة الرادار والاتصالات فور ظهور طائرات مسيرة في سماء الموقع، تلاها إنزال جوي نفذته ثماني مروحيات أمريكية.

​وفي سياق المكاسب الاقتصادية والسياسية، أعلن ترامب عن وصول شحنات من النفط الفنزويلي إلى المصافي الأمريكية، مع خطط لبيع 50 مليون برميل بالسعر العالمي. كما أشار بأسلوبه المعهود إلى تلقيه ميدالية «جائزة نوبل للسلام» من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، معبرًا عن اعتزازه بهذا التكريم وبحثه عن مكان لتعليقها في البيت الأبيض.

​تفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات تقنية واسعة حول طبيعة هذا السلاح، حيث ربط مراقبون بين الأعراض المسجلة وبين «متلازمة هافانا» التي طالما أرقت الدبلوماسيين الأمريكيين، مما يوحي بأن واشنطن قد امتلكت بالفعل تكنولوجيا الموجات الموجهة كأداة حسم في النزاعات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى