تحذير أوروبي شديد اللهجة: الاستيطان الإسرائيلي “استفزاز خطير” يدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

بقلم/ نجلاء فتحي
في بيان حاد يعكس تصاعد القلق الدولي، أصدر الاتحاد الأوروبي تحذيراً شديداً من التداعيات الكارثية لسياسة الاستيطان التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً أنها تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في الضفة الغربية، وتضع مسماراً جديداً في نعش عملية السلام وحل الدولتين.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في تصريحات نقلتها “قناة القاهرة الإخبارية”، أن التخطيط لإقامة مستوطنة جديدة يُعد تحركاً استفزازياً خطيراً، لا يهدف فقط إلى تغيير المعالم الجغرافية، بل يؤدي إلى تفتيت الأراضي الفلسطينية بشكل يجعل من إقامة دولة مستقلة أمراً مستحيلاً. وحذر البيان من أن هذا التوسع يمنح بيئة خصبة لزيادة وتيرة انتهاكات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين العزل.
مطالب دولية بوقف التصعيد
تضمن التحذير الأوروبي نقاطاً حاسمة وجهها للحكومة الإسرائيلية، أبرزها:
- التراجع الفوري: ضرورة إلغاء خطط التوسع الاستيطاني فوراً والالتزام بالمواثيق الدولية.
- حماية المدنيين: التذكير بمسؤولية سلطة الاحتلال في توفير الحماية الكاملة لآلاف الفلسطينيين المعرضين للخطر.
- سيادة القانون: التأكيد على أن هذه الإجراءات الأحادية تخالف القانون الدولي وتقوض صدقية أي جهود ديبلوماسية مستقبلية.
واختتم الاتحاد الأوروبي تحذيره بالإشارة إلى أن استمرار هذه السياسات يغلق الباب نهائياً أمام فرص التسوية العادلة والدائمة، ويفتح المنطقة على سيناريوهات مجهولة من الفوضى والاضطراب.



