“بأيادٍ فلسطينية ودعم مصري”.. إطلاق خطة شاملة لإعمار غزة وإعادة الطلاب للمدارس

كتبت/ نجلاء فتحي

​في خطوة عملية نحو استعادة الحياة في قطاع غزة، أعلن المهندس علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، عن بدء عمل اللجنة التي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين؛ بهدف تسريع وتيرة الإغاثة والانتقال بقطاع غزة إلى مرحلة “التعافي الشامل” وضمان حياة كريمة للأهالي.

​وأكد شعث أن الرؤية الحالية ترتكز بشكل أساسي على الخطة المصرية لإعادة إعمار وإنعاش غزة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو إنهاء معاناة السكان ورفع الظلم التاريخي الواقع عليهم، مع السعي لضمان استقرار المنطقة ومنع تكرار الحروب.

​خارطة طريق الإعمار: من الركام إلى البناء

​كشف رئيس اللجنة عن استراتيجية مبتكرة لإعادة الإعمار تعتمد على:

  • إعادة تدوير الركام: البدء في مشروع ضخم لاستخدام ركام المباني المهدمة في عمليات إعادة البناء، مما سيوفر آلاف فرص العمل للشباب الفلسطيني.
  • مشاركة القطاع الخاص: دعوة فورية لشركات المقاولات والقطاع الخاص للمساهمة في عمليات الإزالة والبناء.
  • السكن العاجل: خطة لإدخال بيوت مسبقة الصنع عبر معبر رفح (شريان الحياة الرئيسي)، لتوفير سكن آمن وفوري للأسر النازحة.

​التعليم والصحة.. أولوية قصوى

​وبعد انقطاع دام قرابة العامين ونصف، وضعت اللجنة ملف التعليم على رأس أولوياتها، حيث:

  1. العودة للمدارس: يجري العمل على خطة مكثفة لإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة لتعويض ما فاتهم.
  2. أزمة الجرحى: التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة حالات نحو 20 ألف جريح، مع تسهيل إجراءات نقل الحالات الحرجة لتلقي العلاج خارج القطاع.
  3. الرعاية الصحية: إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الطبية لتقديم الخدمات العاجلة للمواطنين.

​واختتم المهندس علي شعث تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة جاءت لخدمة الشعب الفلسطيني أولاً وأخيراً، داعياً المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه المهمة الإنسانية والوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى